وهو العلامة المفسر المؤرخ المدرس المفتي أبو عيسى قطب الدين محمد ابن علاء الدين أحمد بن محمد، النهروالي الهندي، ثم المكي، ثم الحنفي، الشهير ب (القطبي) صاحب كتاب «الإعلام بأعلام بيت الله الحرام» وهو أحد مصادر هذه الدراسة.
ولد القطبي في (نهروالة) (^٢)
أخذ العلم منذ نعومة أظفاره عن والده ودرس عليه وتعلم منه، وأخذ عن الخطيب المعمر محب الدين بن أبي القاسم محمد العقيلي النويري المكي وعن محدث اليمن وجيه الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الشيباني المعروف بابن الديبع، وعن شهاب الدين أحمد بن موسى بن عبد الغفار المغربي المصري.
أخذ عنه الشيخ عبد الحق السنباطي، وكان الشيخ علي القاري من خاصة تلامذته. أخذ عنه الكثير، وانتفع به.
توفي ﵀ بمكة المكرمة في ٢٦ ربيع الثاني سنة ٩٩٠ هـ.
_________________
(١) ترجمته في: العيدروسي، النور السافر: ص ٣٨٣؛ الغزي، الكواكب السائرة:٣/ ٤٥ - ٤٨؛ الخفاجي، شهاب الدين، أحمد بن محمد بن عمر (ت ١٠٦٩ هـ /١٦٥٨ م) ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، تحقيق: عبد الفتاح محمد الحلو (ط ١، مكتبة عيسى البابي الحلبي، القاهرة، ١٩٦٧ م):١/ ٤٠٧ - ٤١٦؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٨/ ٤٢٠ - ٤٢٢؛ الشوكاني، البدر الطالع:٢/ ٥٧ - ٥٨؛ الحسني، نزهة الخواطر:٤/ ٢٨٦؛ مرداد، مختصر نشر النور: ٢/ ٣٤٨؛ الزركلي، الأعلام:٦/ ٢٣٤؛ كحالة، معجم المؤلفين:٩/ ١٧.
(٢) جاء في بعض كتب التراجم هكذا: (النهرواني) نسبة إلى نهروان: كورة واسعة أسفل من بغداد، الصحيح (النهروالي) باللام نسبة إلى نهروالة وهي مدينة كبيرة في إقليم الكجرات بالهند، حيث مسقط رأس الشيخ قطب الدين. ينظر: القطبي، الإعلام: مقدمة المحقق.
[ ١ / ٣٩ ]