له أكثر من مائة تصنيف أكثرها في التصوف، ومنها المقنع في تفسير القرآن.
سمع من ابن غيلان، والصوري، وطائفة.
وكان بكاءً، خائفًا.
واعظًا، لا يخاف في الله لومة لائم، لكن في حديثه مناكير، بل اتهم بوضع الحديث.
مات بعد سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
له أكثر من مائة تصنيف أكثرها في التصوف، ومنها المقنع في تفسير القرآن.
سمع من ابن غيلان، والصوري، وطائفة.
وكان بكاءً، خائفًا.
واعظًا، لا يخاف في الله لومة لائم، لكن في حديثه مناكير، بل اتهم بوضع الحديث.
مات بعد سنة أربع وثمانين وأربعمائة.