كان عالما عاملا، فقيها، حافظا، عالما بالتفسير والأحكام، بصيرا بالحديث، حافظا للرأي، ورعًا، زاهدًا، متقشفًا، قانعًا باليسير، مجاب الدعوة، وله معرفة باللغة والأدب.
[ ٦٤ ]
سمع ببلده ورحل وحج، فسمع بمصر من الحسن بن رشيق وغيره، وأخذ عن ابن أبي زيد جملة من تواليفه، وأقبل على نشر العلم.
وأقرأ القرآن.
وصنف شرح الموطأ ومختصر تفسير القرآن لابن سلام، وكتابا في الشروط وعرض عليه السلطان الشورى فامتنع.
روى عنه ابن عتاب، وابن عبد البر.
مولده سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، ومات في رجب سنة ثلاث عشرة وأربعمائة.
والقنازعي: نسبة إلى صنعته.