كان أكبر أولاد الشيخ، وكان كبير الشأن في السلوك والطريقة، ذكيا أصوليا غريز العربية.
[ ٥٤ ]
قال السمعاني: كان رضيع أبيه في الطريقة وفخر ذويه على الحقيقة، ثم بالغ في تعظيمه في التصوف، والأصول، والمناظرة، والتفسير، واستغراق الأوقات في العبادة والمراقبة.
روى عن أبي بكر الحيري، وأبي سعيد الصيرفي، والقاضي أبي الطيب الطبري، وغيرهم.
وعنه عبد الغافر الفارسي، وعبد الله الفراوي.
واخرون.
ولد سنة أربع عشرة وأربعمائة ومات في سادس ذي القعدة سنة سبع وسبعين وأربعمائة.