وحرالة من أعمال مرسية.
قال الذهبي: ولد بمراكش، وأخذ العربية عن ابن خروف، وحج ولقي العلماء وجال في البلاد وشارك في عدة فنون، ومال إلى النظريات وعلم الكلام، وأقام بحماة ومات بها، وله تفسير به عجائب، ولم أتحقق بعد ما كان منطويا عليه من العقد، غير أنه تكلم في علم الحروف والأعداد، وزعم أنه استخرج من علم الحروف وقت خروج الدجال، ووقت طلوع الشمس من مغربها، ويأجوج ومأجوج.
[ ٧٦ ]
وكان ابن تيمية يحط على كلامه ويقول: تصوفه على طريقة الفلاسفة، ورأيت جماعة يتكلمون في عقيدته.
وله تأليف في المنطق وشرح الأسماء الحسنى وغير ذلك، وكان من أحلم الناس بحيث يضرب به المثل، ولا يقدر أحد يغضبه.
مات سنة سبع وثلاثين وستمائة.
هذا كلام الذهبي في تاريخه وذكره في الميزان.