من المرية، كان عالما متقنًا، حافظًا للفقه، والتفاسير، ومعاني الآثار، مقدما في علم اللسان، فصيحًا مفوهًا، ورعًا، فاضلا، معظمًا عند الخاصة والعامة.
قرأ القرآن على موسى بن خميس الضرير، والعربية على أبي محمد البطليوسي، والفقه على أبي الوليد بن رشد، وأبي عبد الله بن الحاج، وسمع من أبي القاسم بن بقي، وأبي الحسن بن مغيث وأبي علي بن سكرة وجماعة.
[ ٧٩ ]
وتصدر ببلنسية لإقراء القرآن، وإنتهت إليه رياسة الإقراء والإفتاء، وإنتفع به الناس، وكثر الراحلون إليه.
صنف ري الظمآن في تفسير القرآن وهو كبير، والإمعان في شرح سنن النسائي أبي عبد الرحمن.
مات في رمضان سنة سبع وستين وخمسمائة.