قال السمعاني: لازم أبا المظفر الأبيوردي مدة، وذاكر الفضلاء، وبرع في العلم حتى صار علامة زمانه وأوحد عصره.
صنف التصانيف وشاعت في الآفاق، وشرع في إملاء تفسير لو تم لم يوجد مثله.
سمع سنن النسائي من الدوني.
قال الذهبي: روى عنه السمعاني، وابنه عبد الرحيم.
مات في رابع عشر ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة.