مصنف التفسير المشهور، الذي سارت به الركبان، والتذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة.
سمع من ابن رواج، ومن الجميزي وعدة.
وروى عنه بالإجازة ولده شهاب الدين أحمد.
قال الذهبي: إمام متفنن متبحر في العلم، له تصانيف مفيدة تدل على إمامته، وكثرة إطلاعه ووفور فضله.
مات بمنية بني خصيب من الصعيد الأدنى سنة إحدى وسبعين وستمائة.