الخليفة الأموي. م سنة ١٢٥ هـ.
[ ٣٠ ]
كان شديد الولع بها تعقد المناظرات فيها بين يديه. فكان يوصي معلم ولده محمد بتعليمه الأنساب..
فقال للمعلم: سليمان بن سليم الكلبي مولاهم الحمصي: " خذه بعلم نسبه في العرب حتى لا يخفى عليه منه قليل ولا كثير ".
وقال أيضًا: " وروه جماهير أحياء العرب " اه.
وأمر بتدوين الأنساب.
ومن نفيس كلامه: ما بقى على من لذات الدنيا شيء إلا أخ أرفع مؤنة التحفظ بيني وبينه.