وَمَعْمَرُ بْنُ مَنْصُورٍ، كَانَ مُسِنًّا، لَهُ سَمَاعٌ كَثِيرٌ مِنَ ابْنِ فَرُّوخَ، وَمِنْ أَسَدِ بْنِ الْفُرَاتِ، يَذْهَبُ إِلَى رَأْيِ الْكُوفِيِّينَ، وَكَانَ أَصَحَّ أَصْحَابِ أَسَدٍ سَمَاعًا مِنْ أَسَدٍ.
[ ١١٢ ]
وَكَانَ سُحْنُونٌ يُوَجِّهُ إِلَيْهِ بِالْعَشَرَةِ دَنَانِيرَ وَنَحْوِهَا صِلَةً، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ أَسَدٍ فِي الْمَوْلِدِ.
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ: وَقَدْ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سُحْنُونٍ كَتَبَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الأَغْلَبِ بِرِسَالَةٍ اسْتَشْهَدَ فِيهَا بِمَعْمَرٍ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى سِنِّهِ، وَكَانَ مَنْصُورٌ وَالِدُ مَعْمَرٍ صَقْلَبِيًّا مَوْلًى لِبَعْضِ الأَنْدَلُسِيِّينَ، مِنْ إِشْبِيلِيَّةَ.
[ ١١٣ ]