عُويمِر بن زيد، ويُقال: عُويمر بنُ عبد اللَّه، ويُقال: ابنُ ثعلبة، الأنصاري، الخَزْرجيّ. الإمام الربّاني، حكيم الْأمة.
_________________
(١) = المعرفة والتاريخ: ١/ ٢٦٧، أخبار القضاة: ١/ ٢٨٣، الجرح والتعديل: ٥/ ١٣٨، مشاهير علماء الأمصار: ت ٢١٦، المستدرك: ٣/ ٤٦٤، الاستيعاب: ت ١٦٣٩، تاريخ ابن عساكر: ٤٢٢، جامع الأصول: ٩/ ٧٩، أسد الغابة: ٣/ ٣٦٧، تهذيب الكمال: ورقة ٧٢٤، سير أعلام النبلاء: ٢/ ٣٨٠ - ٤٠٢، تذكرة الحفاظ: ١/ ٢٣، تاريخ الإسلام: ٢/ ٢٥٥، العبر: ١/ ٥٢، الكاشف: ٢/ ١٠٦، معرفة القراء الكبار: ١/ ٣٩، مرآة الجنان: ١/ ١٢٠، مجمع الزوائد: ٩/ ٣٥٨، طبقات القراء لابن الجزرى: ١/ ٤٤٢، تهذيب التهذيب: ٥/ ٢٤٩، الإصابة: ٦/ ١٩٤، خلاصة تذهيب الكمال: ص ٢١٠، طبقات الحفاظ: ص ٧، حسن المحاضرة: ١/ ٢٤٥، كنز العمال: ١٣/ ٦٠٦، شذرات الذهب: ١/ ٥٣ وغيرها.
(٢) ورد في الصحيح أن رسول الله - ﷺ - قال لأبي موسى- وقد أعجب بحسن صوته بالقرآن: "يا أبا موسى! لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود". * طبقات ابن سعد: ٧/ ٣٩١، مسند أحمد: ٥/ ٩٤ و٦/ ٤٤٠، تاريخ البخاري الكبير: ٧/ ٧٦، المعارف: ص ٢٦٨، الجرح والتعديل: ٧/ ٢٦، ثقات ابن حبان: ٣/ ٢٨٥، مشاهير علماء الأمصار: ت ٣٢٢، المستدرك: ٣/ ٣٣٦، حلية الأولياء: =
[ ١ / ٨٥ ]
قيل: إن إسلامَه تأخَّر إلى يوم بدر، ثم شهد أُحُدًا، وأبلى يومئذٍ بلاءً حسنًا، وحَفِظَ القرآنَ عن رسولِ الله ﷺ، وكان عَالِمَ أهلِ الشام، ومقرئَ أهلِ دمشق، وفقيهَهم، وقاضِيَهم.
كان إذا دخل المسجد، دخل معه من الأتباع مثلُ ما يكون مع السلطان، وهم يسألونه عن العلم.
توفي سنة اثنتين وثلاثين. ﵁.