اتبعنا في تحقيق الكتاب المنهج التالي:
١ - قابلنا المنسوخ على كتاب "تذكرة الحفاظ" للإمام الذهبي، وكان لنا كنسخة ثانية، وأثبتنا الاختلافات بين الكتابين، وتتبعنا ما وقع في التذكرة من تصحيف وتحريف وأوهام لكي تتم الفائدة من كلا الكتابين، وثمة استدراكات على هامش أصلنا لم تظهر واضحة في التصوير أثبتناها من التذكرة بين حاصرتين.
٢ - وضعنا رقمًا متسلسلًا لكل ترجمة، تيسيرًا للمراجعة.
٣ - أثبتنا المصادر التي ذكرت أخبار المترجم له، سواء منها المتقدمة عصر المؤلف أو التي ألفت بعده، متوخين الاستيعاب ما أمكننا، ورتبنا هذه المصادر حسب تسلسلها الزمني.
٤ - وثقنا نصوص الكتاب وأخباره على الموارد التي نقل عنها المؤلف ما أمكننا الوقوف عليه، سواء المخطوط منها والمطبوع، والنصوص والأخبار التي لم نقف على مواردها وثقناها من المصادر التي ألفت بعد عصر المؤلف دون أن نشير إلى ذلك في الحواشي، وقد أعاننا ذلك على تدارك ما وقع للناسخ من سقط أو وهم أو اضطراب، وما أضفناه على الأصل ميزناه بوضعه بين حاصرتين.
[ ١ / ٦٩ ]
٥ - عرفنا بالأعلام والأماكن والأنساب المغمورة، وذلك تجنبًا لإثقال الحواشي بمعلومات يمكن القارئ أن يعرفها بأبسط جهد.
٦ - نبهنا على التصحيف والتحريف والوهم الذي ورد في أصل الكتاب، إذ النسخة -على جودتها- لم تخل من تصحيف أو تحريف أو وهم، ووثقنا ما أثبتناه من تصحيح بالإِحالة على المراجع المعتمدة.
٧ - نبهنا على ما وقع من تحريف أو تصحيف في بعض المصادر التي رجعنا إليها مما لا يحسن السكوت عنه.
٨ - وضعنا الكتب الواردة في المتن بين قوسين " "، وأشرنا في الحاشية إلى المطبوع منها، ومظان المخطوط ما وسعنا ذلك.
٩ - قمنا بتخريج الآيات القرآنية، والأحاديث الشريفة من دواوين السنة ومصادرها.
١٠ - صنعنا فهرسًا للمترجمين على ترتيب حروف المعجم، وآخر للكتب الواردة في متن الكتاب.