أبو نُجيد الخُزاعي.
أسلم مع أبي هريرة، وكان مِمن بعثهم عمرُ بنُ الخطّاب إلى أهل
_________________
(١) "أسد الغابة" ٧/ ١٩١.
(٢) المصدر السابق. * طبقات ابن سعد: ٤/ ٢٨٧، تاريخ ابن معين: ٢/ ٤٣٦، مسند أحمد: ٤/ ٤٢٦، تاريخ خليفة: ٢١٨، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٤٠٨، المعارف: ص ٣٠٩، أخبار القضاة: ١/ ٢٩١، الجرح والتعديل: ٦/ ٢٩٦، مشاهير علماء الأمصار: ت ٢١٨، المستدرك: ٣/ ٤٧٠، الاستيعاب: ت ١٩٦٩، أسد الغابة: ٤/ ٢٨١، تهذيب الكمال: ورقة ١٠٥٧، سير أعلام النبلاء: ٢/ ٥٠٨ - ٥١٢، تذكرة الحفاظ: ١/ ٢٩، تاريخ الإسلام: ٦/ ٣٠٢، العبر: ١/ ١٥٧، محمع الزوائد: ٩/ ٣٨١، تهذيب التهذيب: ٨/ ١٢٥، الإصابة: ٧/ ١٥٥، النجوم الزاهرة: ١/ ١٤٣، طبقات الحفاظ: ص ٨، خلاصة تذهيب الكمال: ص ٢٩٥، شذرات الذهب: ١/ ٦٢.
[ ١ / ٨٨ ]
البصرةِ ليفقههم. وكان من ألِبَّاء الصحابة وفضلائهم، وممن تُسَلِّم عليه الملائكة.
وكان الحسنُ يحلِف باللهِ: ما قَدِمَ البصرةَ أحدٌ خير لهم من عِمران بن حُصَين.
تُوفي سنة اثنتين وخمسين.
توفي معه في هذا العام: أبو أيّوب الأنصاريّ، وأبو بكرة الثقفيّ، وكعب بن عُجرة، ومعاوية بن حُديج الأمير، وخمستُهم من الصحابة الذين اعتزلوا صِفِّين (١)، ﵃، لكنْ في أبي أيّوب خلاف. واللهُ أعلم.