أبو سعيد، وأبو خارجة، الأنصاريُّ، الخَزْرجيُّ، النجّاريّ، المقرئ، الفرضيُّ، كاتبُ الوحي.
_________________
(١) صفين: بكسرتين وتشديد الفاء، موضع بقرب الرقة، على شاطئ الفرات من الجانب الغربي، بين الرقة وبالس، كانت فيها وقعة صفين بين علي - ﵁ - ومعاوية في سنة ٣٧ هـ في غرة صفر - (معجم البلدان) -٣/ ٤١٤. وانظر حول هذه الوقعة "الكامل في التاريخ" لابن الأثير: ٣/ ٢٧٦، وغيره من المصادر التاريخية. * طبقات ابن سعد: ٢/ ٣٥٨، مسند أحمد: ٥/ ١٨١، تاريخ خليفة: ٢٠٧، تاريخ البخاري الكبير: ٣/ ٣٨٠، المعارف: ص ٢٦٠، المعرفة والتاريخ: ١/ ٣٠٠، ٤٨٣، أخبار القضاة: ١/ ١٠٧، الجرح والتعديل: ٣/ ٥٥٨، ثقات ابن حبان: ٣/ ١٣٥، مشاهير علماء الأمصار: ت ٢٢، معجم الطبراني الكبير: ٥/ ١١١، المستدرك: ٣/ ٤٢١، الاستيعاب: ت ٨٤٠، طبقات الشيرازي: ص ٤٦، تاريخ ابن عساكر: ٦ / الورقة ٢٧٨، أسد الغابة: ٢/ ٢٧٨، تهذيب الكمال: ورقة ٤٥٢، =
[ ١ / ٨٩ ]
قدم النبي ﷺ المدينةَ وعمرُهُ إحدى عشرة سنة، فأسلم، وأَمَرَهُ النبي ﷺ أن يتعلَّم خطَّ اليهود، فجوَّد الكتابة، وكتب الوحي، وحفظ القرآن، وأتقنَه، وأحكم الفرائض، وشَهِد الخندق وما بعدَها.
واسْتَنْدَبَهُ الصِّدِّيقُ لجمع القرآن فَتَتَبَّعَه، وتَعِب على جمعِه، ثمّ عيَّنَهُ عثمانُ لكتابة المصحَف، وثوقًا بحفظِه، ودينِه، وأمانتِه، وحُسنِ كتابتِه.
قرأ عليه القرآنَ جماعة، منهم: ابنُ عباس، وأبو عبد الرحمن السُّلميُّ.
وكان عمر يستخلِفُه على المدينة إذا حَجَّ.
وقال ابن عباس: كان مِن الراسخين في العلم، وكان يَأْخُذ له بالرِّكاب (١).
ولما ماتَ، قال أبو هريرة: مات حَبْرُ الأمَّة، ولعلَّ الله أن يجعلَ في ابن عباسٍ منه خَلفًا (٢).
_________________
(١) = سير أعلام النبلاء: ٢/ ٤٢٦ - ٤٤١، تاريخ الإِسلام: ٢/ ٢٢٥، تذكرة الحفاظ: ١/ ٣٠، العبر: ١/ ٥٣، الكاشف: ١/ ٢٦٤، معرفة القراء الكبار: ١/ ٣٦، مجمع الزوائد: ٩/ ٣٤٥، طبقات القراء لابن الجزري: ١/ ٢٩٦، تهذيب التهذيب: ١/ ٢٧٢، الإصابة: ٤/ ٤١، النجوم الزاهرة: ١/ ١٣٠، طبقات الحفاظ: ص ٨، خلاصة تذهب الكمال: ص ١٢٧، كنز العمال: ١٣/ ٣٩٣، شذرات الذهب: ١/ ٥٤، تاريخ التراث العربي: ٢/ ١٨.
(٢) "طبقات ابن سعد": ٢/ ٣٦٠.
(٣) "طبقات ابن سعد: ٢/ ٣٦٢.
[ ١ / ٩٠ ]
توفي سنةَ خمس وأربعين، وقيل: سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة خمسٍ وخمسين. ﵁.