ابن عبد المطّلب. الإِمام الحَبْر، والبحر، أبو العباس الهاشميّ، ابن عمّ رسول الله ﷺ، وأبو الخلفاء.
_________________
(١) أخرج البخاري في "صحيحه" أن ابن عمر قال: رأيت في النوم كأن في كفي سَرَقة من حرير، لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه. فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على النبي - ﷺ - فقال: "إن أخاكِ رجل صالح"، أو قال: "إن عبد الله رجل صالح". انظر "جامع الأصول": ٢/ ٥٤١.
(٢) كذا الأصل و"التذكرة" وأورده الذهبي في "سير أعلام النبلاء": ٣/ ٢١٢ بلفظ "خير" بدل "حبر".
(٣) حلية الأولياء: ١/ ٢٩٤. * طبقات ابن سعد: ٢/ ٣٦٥، نسب قريش: ص ٢٦، مسند أحمد: ١/ ٢١٤، الزهد: ١٨٨، تاريخ البخاري الكبير: ٥/ ٣، التاريخ الصغير: ١/ ١٢٦، ثقات العجلي: ص ٢٦٣، المعارف: ص ١٢٣ وغيرها، المعرفة والتاريخ: ١/ ٢٤١، ٤٩٣، الجرح والتعديل: ٥/ ١١٦، ثقات ابن حبان: ٣/ ٢٠٧، مشاهير علماء الأمصار: ت ١٧، المستدرك: ٣/ ٥٣٣، حلية الأولياء: ٤/ ٣١٤، جمهرة أنساب العرب: ١٩ وغيرها، الاستيعاب: ت ١٥٨٨، تاريخ بغداد: ١/ ١٧٣ طبقات الشيرازي: ص ٤٨، الجمع=
[ ١ / ٩٣ ]
مات النبي ﷺ وله ثلاث عشرة سنة، وقال: "اللَّهم فَقِّهْهُ في الدِّين وعَلِّمْهُ التَّأويلَ" (١).
وقال ابن مسعود: نِعْمَ ترجمان القرآن ابنُ عباس، لو أدركَ أسناننا ما عَشِرَهُ منّا أحد (٢).
وقال أبو وائل: استعمل عليٌّ ابنَ عباس على الحجّ، فخطب يومئذٍ خُطْبَةً لو سمعها التركُ والرومُ لأسلموا، ثم قرأ عليهم سورةَ النُّور، فجعل يُفسِّرها (٣).
_________________
(١) = بين رجال الصحيحين: ١/ ٢٣٩، تاريخ ابن عساكر: ٩/ ٢٣٨/ ب، جامع الأصول: ٩/ ٦٣، أسد الغابة: ٣/ ٢٩٠، الحلة السيراء: ١/ ٢٠، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ١ / ٢٧٤، وفيات الأعيان: ٣/ ٦٢، تهذيب الكمال: ورقة ٦٩٨، سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٣١، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٠، تذكرة الحفاظ: ١/ ٤٠، تذهيب التهذيب: ٢ / ورقة ١٥٦، العبر: ١/ ٧٦، الكاشف: ٢/ ٩٠، معرفة القراء الكبار: ١/ ٤٥، نكت الهميان: ص ١٨٠، مرآة الجنان: ١/ ١٤٣، البداية والنهاية: ٨/ ٢٩٥، العقد الثمين: ٥/ ١٩٠، طبقات القراء لابن الجزري: ١/ ٤٢٥، الإصابة: ٦/ ١٣٠، تهذيب التهذيب: ٥/ ٢٧٦، المطالب العالية: ٤/ ١١٤، النجوم الزاهرة: ١/ ١٨٢، حسن المحاضرة: ١/ ٢١٤، طبقات الحفاظ: ص ١٠، خلاصة تذهيب الكمال: ص ١٧٢، طبقات المفسرين: ١/ ٢٣٢، شذرات الذهب: ١/ ٧٥، تاريخ التراث العربي: ١/ ٤٣.
(٢) أخرجه بإسناد صحيح، وبلفظ "اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين" أحمد في "مسنده" ١/ ٢٦٦ و٣١٤ و٣٢٨ و٣٣٥، والطبراني (١٠٥٨٧)، والفسوي: ١/ ٤٩٤، وابن سعد: ٢/ ٣٦٥، والبلاذري: ٣/ ٢٨، وصححه الحاكم: ٣/ ٥٣٤، ووافقه الذهبي.
(٣) الخبر في "طبقات ابن سعد": ٢/ ٣٦٦، و"تاريخ الفسوي": ١/ ٤٩٥، و"المستدرك": ٣/ ٥٣٧ من طرق عن الأعمش به. ومعنى قوله: ما عشره منا أحد، يعني: ما بلغ عشر علمه.
(٤) "تاريخ الفسوي": ١/ ٤٩٥.
[ ١ / ٩٤ ]
وقال قتادة عن مُطَرِّف: سمعت ابنَ عباسٍ يقول: مذاكرةُ العلم ساعةً خيرٌ مِن إحياء ليلة.
مات بالطَّائف سنةَ ثمانٍ وستِّين، وصلى عليه محمدُ بنُ الحنفيَّة، وقال: اليومَ مات ربَّانيُّ هذه الأمة (١). ﵁.