الإِمامُ الربَّانيُّ، أبو محمد وأبو عبد الرحمن، القرشيُّ السَّهمي.
هاجَر هو وأبوه قبلَ الفتح، وأبوه أكبرُ منه بأحدَ عشرَ عامًا.
وكان عبدُ اللَّه صوَّامًا قوَّامًا، تاليًا لكتاب اللَّه.
_________________
(١) طبقات ابن سعد: ٢/ ٣٦٨. * طبقات ابن سعد: ٢/ ٣٧٣ و٤/ ٢٦١ و٧/ ٤٩٤، نسب قريش: ص ٤١١، مسند أحمد: ٢/ ١٥٨، المحبر: ٢٩٣، تاريخ البخاري الكبير: ٥/ ٥، المعارف: ص ٢٨٦، المعرفة والتاريخ: ١/ ٢٥١، الجرح والتعديل: ٥/ ١١٦، مشاهير علماء الأمصار: ت ٣٧٧، المستدرك: ٣/ ٥٢٥، حلية الأولياء: ١/ ٢٨٣، جمهرة أنساب العرب: ١٦٣، الاستيعاب: ت ١٦١٨، طبقات الشيرازي: ص ٥٠، الجمع بين رجال الصحيحين: ١/ ٢٣٩، تاريخ ابن عساكر: (مصورة المجمع): ٢٠٥، أسد الغابة: ٣/ ٣٤٩، الحلة السيراء: ١/ ١٧، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ١ / ٢٨١، تهذيب الكمال: ورقة ٧١٦، سير أعلام النبلاء: ٣/ ٧٩ - ٩٤، تاريخ الإسلام: ٣/ ٣٧، تذكرة الحفاظ: ١/ ٤١، العبر: ١/ ٧٢، تذهيب التهذيب: ٢/ ١٦٩ / ب، مجمع الزوائد: ٩/ ٣٥٤، العقد الثمين: ٥/ ٢٢٣، طبقات القراء لابن الجزري: ١/ ٤٣٩، الإِصابة: ٦/ ١٧٦، تهذيب التهذيب: ٥/ ٣٣٧، النجوم الزاهرة: ١/ ١٧١، طبقات الحفاظ: ص ١٠، خلاصة تذهيب الكمال: ص ١٧٦، شذرات الذهب: ١/ ٧٣، تاريخ التراث العربي: ١/ ١١٩.
[ ١ / ٩٥ ]
وكان أبو هريرة يعترف له بالإِكثار مِن العلم، وقال: فإنَّه كان يكتب وكنت لا أكتب.
كان يلومُ أباه على القيام زمنَ الفتنة، ويتأثَّم من القُعود عنه خوفَ العُقوق. وحضر صِفِّين (١) ولم يَسُلَّ سيفًا.
وكان أصاب جُملةً مِن كتب أهلِ الكتاب، وأدمن النظرَ فيها، ورأى فيها عجائبَ.
وخلَّف له أبوه أموالًا عظيمة، وكان له عبيدٌ وخدم، وله بستان بالطائف يُسمى الوَهَط، قيمتُه ألفُ ألف درهم.
تُوفي بمصر في سنة خمسٍ وستين -على الصحيح- ليالي حِصار الفسْطَاط، ولم يقدروا أن يخرجوا بجنازته لمكان الحرب بينَ مروان بن الحكم، وعسكر ابن الزبير، فدُفِنَ بداره. ﵁.