ابن عمرو بن حرام، أبو عبد اللَّه الأنصاريّ، مفتي المدينة في زمانه.
كان آخر من شَهِدَ بيعةَ العقبة في السبعين من الْأَنصار، ولم يشهد
_________________
(١) قول ابن يونس: "وهو الآن موجود"، يعني في أوائل القرن الرابع الهجري، حيث أن ابن يونس توفي سنة ٣٤٧. * طبقات خليفة: ت ٦٢٣، مسند أحمد: ٣/ ٢٩٢، المحبر: ٢٩٨، تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٢٠٧، الجرح والتعديل: ٢/ ٤٩٢، مشاهير علماء الأمصار: ت ٢٥، المستدرك: ٣/ ٥٦٤، الاستيعاب: ت ٢٨٦، الجمع بين رجال الصحيحين: ١/ ٧٢، تاريخ ابن عساكر: ٣/ ٣١١، جامع الأصول: ٩/ ٨٦، أسد الغابة: ١/ ٢٥٦، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ١/ ١٤٢، تهذيب الكمال: ٤/ ٤٤٣ طبعة محققة، سير أعلام النبلاء: ٣/ ١٨٩ - ١٩٤، تاريخ الإِسلام: ٣/ ١٤٣، الكاشف: ١/ ١٢٢، تذكرة الحفاظ: ١/ ٤٣، تذهيب التهذيب: ١ / ورقة ١٠٠، العبر: ١/ ٨٩، تهذيب التهذيب: ٢/ ٤٢، الإِصابة: ٢/ ٤٥، نكت الهميان: ص ١٣٢، النجوم الزاهرة: ١/ ١٩٨، طبقات الحفاظ: ص ١١، خلاصة تذهيب الكمال: ص ٥٠، شذرات الذهب: ١/ ٨٤، تهذيب ابن عساكر: ٣/ ٣٨٩، تاريخ التراث العربي: ١/ ١٢٠.
[ ١ / ٩٧ ]
بدرًا، ولا أُحُدًا، كان أبوه يُخَلِّفُه على أخواته. وقيل: إنه شهِد بدرًا، وقال: "كنت أَمِيحُ الماءَ يومَ بدر". كذلك رواه أبو داود (١).
شَهِدَ الخندقَ وبيعةَ الرِّضوان، وأكثرَ الرواية عن النبيِّ ﷺ، وعُمِّر أربعًا وتسعين سنة، وأضرَّ.
وتوفي سنةَ ثمانٍ وسبعين. ﵁.