أبو عائشة الهَمْدَانيُّ، الكوفيُّ، الفقيه، أحدُ الأعلام.
كان أبوه فارسَ أهلَ اليمن في زمانه.
ومسروق: هو ابنُ أخت البطلِ عَمرِو بنِ معدي كَرِب (١).
أخذ عن: عُمرَ، وعليٍّ، ومعاذٍ، وابنِ مسعود، وأُبيٍّ.
وعنه: إبراهيمُ، والشَّعبيُّ، وأبو الضُّحى، وأبو إسحاق، وخلق.
_________________
(١) * طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، طبقات خليفة: ت ١٠٦٦، تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ٣٥، ثقات العجلي: ص ٤٢٦، المعارف: ص ٤٣٢، الجرح والتعديل: ٨/ ٣٩٦، مشاهير علماء الأمصار: ت ٧٤٦ حلية الأولياء: ٢/ ٩٥، تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٣٢، طبقات الشيرازي: ص ٧٩، أنساب السمعاني: ١٢/ ٣٤٥، تاريخ ابن عساكر: ١٦/ ٢٠٧ / ب، أسد الغابة: ٥/ ١٥٦، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ٢ / ٨٨، تهذيب الكمال: ورقة ١٣٢١، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣ - ٦٩، تاريخ الإِسلام: ٣/ ٧٥، تذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، العبر: ١/ ٦٨، طبقات القراء لابن الجزري: ٢/ ٢٩٤، الإصابة: ١٠/ ٢٥، تهذيب التهذيب: ١٠/ ١٠٩، النجوم الزاهرة: ١/ ١٦١، طبقات الحفاظ: ص ١٤، خلاصة تذهيب الكمال: ص ٣٧٤، شذرات الذهب: ١/ ٧١.
(٢) هو أبو ثور، عمرو بن معد يكرب الزبيدي، كان من فرسان العرب المشهورين في الجاهلية والإِسلام، حتى غدا مضرب الأمثال في الشجاعة فقالوا: "فارس ولا كعمرو". انظر "مقدمة ديوانه" بتحقيق الأستاذ مطاع الطرابيشي.
[ ١ / ١٠٢ ]
كانت عائشةُ قد تبَنَّته.
وكان يُصلِّي حتى تتورَّم قدماه.
قال ابنُ المديني: ما أقَدِّمُ على مسروقٍ أحدًا مِن أصحاب عبد اللَّه، وقد صلَّى خلفَ أبي بكر الصِّدِّيق (١).
توفي سنةَ ثلاثٍ وستِّين. ﵀.