الفقيه، شيخُ أهل فلسطين، وفقيهُ الشام.
_________________
(١) = ص ٤٣٢، المعرفة والتاريخ: ٢/ ٥٥٩، الجرح والتعديل: ٢/ ٢٩١، ثقات ابن حبان: ٤/ ٣١، مشاهير علماء الأمصار: ت ٧٤٢، حلية الأولياء: ٢/ ١٠٢، الاستيعاب: ت ٥٣، طبقات الشيرازي: ص ٧٩، أسد الغابة: ١/ ١٠٧، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ١ / ١٢٢، تهذيب الكمال: ٣/ ٢٣٣ (طبعة محققة)، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٠ - ٥٣، تاريخ الإِسلام: ٣/ ١٣٧، تذكرة الحفاظ: ١/ ٥٠، العبر: ١/ ٨٦، الكاشف: ١/ ٨٠، معرفة القراء الكبار: ١/ ٥٠، الوافي بالوفيات: ٩/ ٢٥٦، البداية والنهاية: ٩/ ١٢، طبقات القراء لابن الجزري: ١/ ١٧١، الإِصابة: ١/ ١٧٢، تهذيب التهذيب: ١/ ٣٤٢، طبقات الحفاظ: ص ١٥، خلاصة تذهيب الكمال: ص ٣٧، شذرات الذهب: ١/ ٨٢.
(٢) الجرح والتعديل: ٢/ ٢٩٢.
(٣) تهذيب الكمال: ٣/ ٢٣٤. * طبقات ابن سعد: ٧/ ٤٤١، طبقات خليفة: ت ٢٨٨٣، التاريخ الصغير: ١/ ١٩٠، ثقات العجلي: ص ٢٩٧، المعرفة والتاريخ: ٢/ ٣٠٩، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١/ ٥٨٤، ٥٩٦، ٥٩٧، الجرح والتعديل: ٥/ ٢٧٤، مشاهير علماء الأمصار: =
[ ١ / ١٠٦ ]
روى عن: عمر، ومعاذ بن جَبَل، وجماعة.
وعنه: أبو سلَّام مَمْطُور، ورجاءُ بنُ حَيوَة، ومكحول، وإسماعيلُ بنُ عُبَيد اللَّه، وعدَّة.
بعثه عمرُ إلى الشام ليفقِّهَ الناس.
وكان مولدُهُ في حياة النبيِّ ﷺ. ولأبيه غَنْمٍ صُحْبةٌ، وقيل: لعبد الرحمن أيضًا صُحْبة.
قال أبو مُسْهِر الغسَّاني: هو رأس التابعين (١).
مات مع جابر بن عبد اللَّه في سنة ثمان وسبعين. رحمة اللَّه عليه.