الإِمام، أبو عيسى الأنصاريُّ، الكُوفيُّ، الفقيه.
رأى عُمَرَ يَمْسَحُ على خُفَّيه.
وروى عن: عُثمانَ، وعليٍّ، وابنِ مسعود، وأبي ذَرٍّ، وجماعة.
ومولده في أثناءِ خِلافة عُمَرَ بالمدينة.
_________________
(١) * طبقات ابن سعد: ٦/ ١٠٩، طبقات خليفة: ت ١٠٨٠، تاريخ البخاري الكبير: ٥/ ٣٦٨، ثقات العجلي. ص ٢٩٨، المعرفة والتاريخ: ٢/ ٦١٧، أخبار القضاة: ٦/ ٤٠٢، ضعفاء العقيلي: ت ٩٣٤ (ط ٢/ ٣٣٧)، الجرح والتعديل: ٥/ ٣٠١، مشاهير علماء الأمصار: ت ٧٥٨، حلية الأولياء: ٤/ ٣٥٠، تاريخ بغداد: ١٠/ ١٩٩، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ١ / ٣٠٣، وفيات الأعيان: ٣/ ١٢٦، تهذيب الكمال: ورقة ٨١٧، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٢٦٢ - ٢٦٧، ميزان الاعتدال: ٢/ ٥٨٤، تذكرة الحفاظ: ١/ ٥٥، تاريخ الإسلام: ٣/ ٢٧٢، العبر: ١/ ٩٦، تذهيب التهذيب: ٢/ ٢٢٦، طبقات القراء لابن الجزري: ١/ ٣٧٦، الإصابة: ٦/ ٣١٩، تهذيب التهذيب: ٦/ ٢٦٠، النجوم الزاهرة: ١/ ٢٠٦، طبقات الحفاظ: ص ١٩، خلاصة تذهيب الكمال: ص ٢٣٤، طبقات المفسرين: ١/ ٢٦٩، شذرات الذهب: ١/ ٩٢.
[ ١ / ١١٦ ]
قال ابنُ سِيرين: جلستُ إليه وأصحابُه يُعظِّمونَه كأنَّه أمير (١).
وقد استعمله الحجَّاجُ على القضاء، ثم عزله، وضربه لِيَسُتَّ عليًّا ﵁، فكان يُوَرِّي ولا يُصَرِّحُ. ثم إنه خرج مع ابن الأشعث، وغَرِقَ ليلَة دُجيل سنةَ اثنتين أو ثلاث وثمانين، ﵀.