عِمران بنُ مِلحان البصري. مُخَضْرَمٌ، مِن كبار علماء التابعين.
_________________
(١) في "السير": ٤/ ١٧٧ لا يصيب دنيا. * طبقات ابن سعد: ٧/ ١٣٨، طبقات خليفة: ت ١٥٦٤، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٤١٠، ثقات العجلي: ص ٤٩٨، المعارف: ص ٤٢٧، المعرفة والتاريخ: ٢/ ١٥١ و٣/ ٧٢، الجرح والتعديل: ٦/ ٣٠٣، مشاهير علماء الأمصار: ت ٦٤٠، حلية الأولياء: ٢/ ٣٠٤، أسد الغابة: ٤/ ٢٧٩ و٦/ ١٠٨، اللباب: ٢/ ٣٤٦، تهذيب الكمال: ورقة ١٠٦٣، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٢٥٣ - ٢٥٧، تاريخ الإِسلام: ٤/ ٢١٧، تذهيب التهذيب: ٣/ ١١٥، تذكرة الحفاظ: ١/ ٦٦، العبرة ١/ ١٢٩، معرفة القراء الكبار: ١/ ٥٨، طبقات القراء لابن الجزري: ١/ ٦٠٤، الإِصابة: (الكنى) ١١/ ١٤١، تهذيب التهذيب: ٨/ ١٤٠، النجوم الزاهرة: ١/ ٢٤٣، طبقات الحفاظ: ص ٢٥، خلاصة تذهيب الكمال: ص ٢٩٦، شذرات الذهب: ١/ ١٣٠.
[ ١ / ١٣١ ]
أسلم زمنَ الفتح، ولم يرَ النبيَّ ﷺ، ثم رحل، وسَمِعَ من عمر، وعليٍّ، وعِمران بنِ حُصين، وأبي موسى، وجماعة.
وتلقَّنَ القُرآن من أبي موسى، وعَرَضَه على ابنِ عباسٍ.
تلا عليه أبو الأشهب العُطارِديُّ وغيرُه.
وحدَّث عنه: أيوبُ، وابنُ عونٍ، وعوفٌ، وسَلْمُ بنُ زَرِيرٍ، وجريرُ بنُ حازم، وسعيد بن أبي عروبة، وصخرُ بنُ جُوَيرِيَة، ومَهديُّ بنُ ميمون، وآخرون.
وكان شيخًا عابدًا، كثيرَ الصلاة والتِّلاوة.
عاش مئةً وعشرين سنة.
ومات سنةَ سبعٍ ومئة، وقيل: سنةَ ثمان، وقيل: سنةَ خمس، ﵀.