أبو سُليمان الكوفي. إمامٌ مُخَضْرَمٌ، قَدِمَ المدينةَ بعد وفاة النبيِّ ﷺ بأيام.
_________________
(١) * طبقات ابن سعد: ٦/ ١٠٢، طبقات خليفة: ت ١١٤٩، تاريخ البخاري الكبير: ٣/ ٤٠٧، ثقات العجلي: ص ١٧١، الجرح والتعديل: ٣/ ٥٧٤، مشاهير علماء الأمصار: ت ٧٥٢، حلية الأولياء: ٤/ ١٧١، الاستيعاب: ت ٨٦١، أسد الغابة: ٢/ ٣٠١، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ١ / ٢٠٥، تهذيب الكمال: ورقة ٤٥٨، سير أعلام النبلاء: ٤/ ١٩٦، تاريخ الإسلام: ٣/ ٢٥١ و٣٦٩، تذهيب التهذيب: ١/ ٢٥٥، تذكرة الحفاظ: ١/ ٦٦، طبقات القراء لابن الجزري: ١/ ٢٩٩، تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٢٧، الإصابة: ٤/ ٩٠، النجوم الزاهرة: ١/ ٢٠١، طبقات الحفاظ: ص ٢٥، خلاصة تذهيب الكمال: ص ١٢٩.
[ ١ / ١٣٢ ]
وسَمِعَ عُمَرَ، وعليًّا، وابنَ مسعود، وأبا ذرّ، وحذيفة، وجماعة.
وعنه حُصين، وعبدُ العزيز بنُ رُفيع، والأعمشُ، وإسماعيلُ بنُ أبي خالد، وعِدَّة.
وكان ثقة، كثيرَ العلم، احتج به الأئمَّة.
ومات قريبًا مِن سنة أربعٍ وثمانين، ﵀.