ابن جُنادة بن وهب القرشيُّ الجُمَحيُّ، أبو مُحَيريز المكيّ، أحدُ الأعلام. سكن بيتَ المقدس.
_________________
(١) طبقات ابن سعد: ٦/ ١٠٤.
(٢) المصدر السابق، ولفظه فيه: "تكامل شبابي يوم القادسية، فكنت أبن أربعين سنة". * طبقات ابن سعد: ٧/ ٤٤٧، طبقات خليفة: ت ٢٧٥٣، تاريخ البخاري الكبير: ٥/ ١٩٣، ثقات العجلي: ص ٢٧٧، المعرفة والتاريخ: ٢/ ٣٣٥، ٣٦٤، الجرح والتعديل: ٥/ ١٦٨، مشاهير علماء الأمصار: ت ٩٠٤، حلية الأولياء: ٥/ ١٣٨، الاستيعاب: ت ١٦٥٢، تاريخ ابن عساكر: المجلدة ٢٩/ ٦٩، أسد الغابة: ٣/ ٣٧٨، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ٢٨٧ / ١، تهذيب الكمال: ورقة ٣٤٠، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٤٩٤ - ٤٩٦، تاريخ الإسلام: ٤/ ٢١، تذكرة الحفاظ: ١/ ٦٨، العبر: ١/ ١١٧، تذهيب التهذيب: ٢/ ١٨٥ / ب، البداية والنهاية: ٩/ ١٨٥، العقد الثمين: ٥/ ٢٤٦، تهذيب التهذيب: ٦/ ٣٢، الإصابة: ٧/ ٣١٤، طبقات الحفاظ: ص ٢٧، خلاصة تذهيب الكمال: ص ٢١٤، شذرات الذهب: ١/ ١١٦.
[ ١ / ١٣٦ ]
وحدَّث عن عُبادة بنِ الصَّامت، وأبي محذورة المؤذِّن، ومعاوية، وأبي سعيد، وجماعة.
روى عنه مكحولٌ، والزُّهْرِي، وحسانُ بنُ عَطِيَّة، وإبراهيمُ بن أبي عَبْلَة.
وكان إمامًا عابدًا.
قال رجاءُ بن حَيوَةَ: إنْ يفخرْ علينا أهلُ المدينة بعابدهم ابنِ عمر، فإنا نَفْخَرُ عليهم بعابدنا ابنِ مُحيريز، واللَّهِ إن كنتُ أَعُدُّ بقاءَهُ أمانًا لأهل الأرض (١).
بقي حيًّا إلى دولة سُليمان بن عبد الملك، ولعله تُوفي سنةَ تسعٍ وتسعين. ﵀.