فقيهُ العِراق، أبو عِمران بن يزيد بن قيس بن الأسود الكوفي.
روى عن علقمةَ، ومسروقٍ، والأسود، وطائفة، ودخل علي أمِّ المؤمنين عائشة وهو صبيٌّ.
_________________
(١) مثله في "التذكرة"، ولكن الذهبي أورده في "السير" بلفظ (شهر). والذي في "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٥٧٣ و"تهذيب الكمال": إني لأمكث ثلاثين يومًا لا آكل (لا أذوق شيئًا). * طبقات ابن سعد: ٦/ ٢٧٠، طبقات خليفة: ت ١١٤٠، تاريخ البخاري: ١/ ٣٣٣، ثقات العجلي: ص ٥٦، المعارف: ص ٤٦٣، المعرفة والتاريخ: ٢/ ١٠٠، ٦٠٤، الجرح والتعديل: ٢/ ١٤٤، مشاهير علماء الأمصار: ت ٧٤٨، حلية الأولياء: ٤/ ٢١٩، طبقات الشيرازي: ص ٨٢، اللباب: ٣/ ٣٠٤، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ١ / ١٠٤، وفيات الأعيان: ١/ ٢٥، تهذيب الكمال: ٢/ ٢٣٣، طبعة محققة، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٢٠ - ٥٢٩، تذكرة الحفاظ: ١/ ٧٣، تاريخ الإسلام: ٣/ ٣٣٥، ميزان الاعتدال، ١/ ٧٤، العبر: ١/ ١١٣، تذهيب التهذيب: ١/ ٤٥، البداية والنهاية: ٩/ ١٤٠، طبقات القراء لابن الجزري: ١/ ٢٩، تهذيب التهذيب: ١/ ١٧٧، طبقات الحفاظ: ص ٢٩، خلاصة تذهيب الكمال: ص ٢٣، شذرات الذهب: ١/ ١١١، تاريخ التراث العربي: ٢/ ٢٠.
[ ١ / ١٤٥ ]
أخذ عنه حمّاد، والحكمُ، وسماكٌ، وابنُ عون، والأعمش، ومنصورٌ، وخلق.
قال مُغيرة: كنّا نهابُ إبراهيمَ كما نهابُ الأمير (١).
وقال الأعمش: رُبما رأيتُ إبراهيم يُصلي، ثم يأتينا فيبقى ساعةً كأنَّه مريض (٢).
وقال أيضًا: كان إبراهيم صيرفيًّا في الحديث، وكان يتوقَّى الشُّهرة، ولا يجلِسُ إلى أسطوانة (٣).
وقال الشعبيُّ لما بلغه موتُه: ما خلَّف بعدَه مثلَه (٤).
وقال سعيدُ بنُ جُبَير: تستفتوني وفيكم النَّخَعيّ (٥)؟
مات في آخِر سنة خمسٍ وتسعين كهلًا. ﵀.