الوالبيُّ مولاهم، الكُوفيُّ، المقرئ الفقيه، أحدُ الأعلام.
_________________
(١) انظر كتاب "المصاحف" لابن أبي داود ص ١٤١.
(٢) المنصف من الشراب: الذي يطبخ حتى يذهب نصفه. "اللسان" مادة: نصف. * طبقات ابن سعد: ٦/ ٢٥٦، طبقات خليفة: ت ٢٥٣٤، الزهد لأحمد: ٣٧٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣/ ٤٦١، ثقات العجلي: ص ١٨١، المعارف: ص ٤٤٥، المعرفة والتاريخ: ١/ ٧١٢، أخبار القضاة: ٢/ ٤١١، الجرح والتعديل: ٤/ ٩، مشاهير علماء الأمصار: ت ٥٩١، حلية الأولياء: ٤/ ٢٧٢، ذكر أخبار أصبهان: ١/ ٣٢٤، طبقات الشيرازي: ص ٨٢، أنساب السمعاني: ١٢/ ٢١٣، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ١ / ٢١٦، وفيات الأعيان: ٢/ ٣٧١، تهذيب الكمال: ورقة ٤٨٠، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٣٢١ - ٣٤٣، تاريخ الإسلام: ٤/ ٢، تذكرة الحفاظ: ١/ ٧٦، العبر: ١/ ١١٢، تذهيب التهذيب: ٢/ ١٣ / ب، معرفة القراء الكبار: ١/ ٦٨، البداية والنهاية: ٩/ ٩٦ و٩٨، العقد الثمين: ٤/ ٥٤٩، طبقات القراء لابن الجزري: =
[ ١ / ١٤٩ ]
سَمِعَ: ابنَ عباس، وعديَّ بنَ حاتِم، وابنَ عمر، وعبد اللَّه بن مُغَفَّلٍ، وطائفة.
وعنه: أبو بشر جعفرُ بنُ إياس، وأيّوب، والأعمش، وخلق.
قتله الحجاجُ (١) -قاتله اللَّه- في شعبانَ سنةَ خمسٍ وتسعين، وله تسعٌ وأربعون سنةً على الْأَشْهَر. وقيل: بل عاش بضعًا وخمسين وقيل: كان أسودَ اللون.
وكان ابنُ عباس إذا حجَّ أهلُ الكوفة وسألوه يقول: أليس فيكم سعيدُ بنُ جُبير؟ .
وقيل: إنه قام ليلةً في جوفِ الكعبة، فقرأ القرآن في ركعة (٢).
وقال ميمون بن مِهْران: مات سعيدُ بنُ جُبير وما على ظهر الأرض رجل إلَّا ويحتاج إلى علمه (٣).
_________________
(١) = ١/ ٣٠٥، تهذيب التهذيب: ٤/ ١١، النجوم الزاهرة: ١/ ٢٢٨، طبقات الحفاظ: ص ٣١، خلاصة تذهيب الكمال: ص ١٣٦، طبقات المفسرين: ١/ ١٨١، شذرات الذهب: ١/ ١٠٨، تاريخ التراث العربي: ١/ ٤٧.
(٢) خبر مقتله في "الحلية" ٤/ ٢٩١ - ٢٩٤، و"سير أعلام النبلاء": ٤/ ٣٢٨ - ٣٣٢.
(٣) الزهد لأحمد: ٣٧٠.
(٤) طبقات ابن سعد: ٦/ ٢٦٦.
[ ١ / ١٥٠ ]