الأمير، أبو إسحاق الزهري، أحدُ العشرة المشهودِ لهم بالجنَّة، وأوَّلُ مَن رَمى بسهم في سبيل الله.
كان مُجابَ الدَّعوة، واعتزل الفتنة، فلم يُقاتِلْ مع علي ولا معاوية.
تُوفي سنة خمسٍ وخمسين. ﵁.
الأمير، أبو إسحاق الزهري، أحدُ العشرة المشهودِ لهم بالجنَّة، وأوَّلُ مَن رَمى بسهم في سبيل الله.
كان مُجابَ الدَّعوة، واعتزل الفتنة، فلم يُقاتِلْ مع علي ولا معاوية.
تُوفي سنة خمسٍ وخمسين. ﵁.