أَرْبَعَة رَهْط
١٩٨ - عَمْرو بن قميئة بن سعد بن مَالك بن ضبيعة بن قيس بن ثَعْلَبَة
١٩٩ - والنمر بن تولب بن أقيش بن عبد الله بن كَعْب بن عَوْف بن الْحَارِث بن عدى بن عَوْف بن عبد مَنَاة بن أد وَهُوَ عكل
٢٠٠ - وَأَوْس بن غلفاء الهجيمى
٢٠١ - وعَوْف بن عَطِيَّة بن الخرع والخرع يُقَال لَهُ عَمْرو بن عَيْش بن وَدِيعَة بن عبد الله بن لؤى بن عَمْرو بن الْحَارِث بن تيم ابْن عبد مَنَاة بن أد
[ ١ / ١٥٩ ]
٢٠٢ - حَدَّثَنى مسمع بن عبد الْملك وَهُوَ كردين قَالَ قَول امْرِئ الْقَيْس
(بَكَى صاحبى لما رأى الدَّرْب دونه وأيقن أَنا لاحقان بقيصرا)
قَالَ صَاحبه الذى ذكر عَمْرو بن قميئة
وَبَنُو قيس تدعى بعض شعر امْرِئ الْقَيْس لعَمْرو بن قميئة وَلَيْسَ ذَلِك بشئ
٢٠٣ - والنمر بن تولب جواد لَا يَلِيق شَيْئا وَكَانَ شَاعِرًا فصيحا جريئا على الْمنطق
وَكَانَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء يُسَمِّيه الْكيس لحسن شعره
٢٠٤ - وَهُوَ الذى يَقُول
(لَا تغضبن على امْرِئ فى مَاله وعَلى كرائم صلب مَالك فاغضب)
[ ١ / ١٦٠ ]
(وَإِذا تصبك خصَاصَة فارج الْغنى وَإِلَى الذى يعْطى الرغائب فارغب)
٢٠٥ - وَقَالَ أَيْضا
(عَلَيْهِنَّ يَوْم الْورْد حق وَحُرْمَة وَهن غَدَاة الغب عنْدك حفل)
٢٠٦ - وَقَالَ أَيْضا
(أقى حسبى بِهِ ويعز عرضى على إِذا الحفيظة أدركتنى)
(وَأعلم أَن ستدركنى المنايا فإلا أتبعهَا تتبعنى)
٢٠٧ - وَقَالَ أَيْضا
(أعاذل إِن يصبح صداى بقفرة بعيد نآنى صاحبى وقريبى)
[ ١ / ١٦١ ]
(ترى أَن مَا أنفقت لم يَك ضرنى وَأَن الذى أفنيت كَانَ نصيبى)
٢٠٨ - وَعمر عمرا طَويلا فَكَانَ هجيراه اصبحوا الرَّاكِب اغبقوا الرَّاكِب لعادته الَّتِى كَانَ عَلَيْهَا
٢٠٩ - قَالَ وخرفت امْرَأَة من الْعَرَب عرب كرام لَا أبالى أَن لَا أسميهم وَكَانَت تَقول زوجونى
فَقَالَ عمر مَا لهج بِهِ أَخُو عكل أسرى مِمَّا لهجت بِهِ صاحبتكم
٢١٠ - وَذكر خَلاد بن قُرَّة بن خَالِد السدوسى عَن أَبِيه وَعَن سعيد بن إِيَاس الجريرى عَن أَبى الْعَلَاء يزِيد بن عبد الله بن الشخير أخى مطرف بن عبد الله قَالَ
بَيْنَمَا نَحن بِهَذَا المربد جُلُوس إِذْ أَتَى علينا أعرابى أَشْعَث
[ ١ / ١٦٢ ]
الرَّأْس فَوقف علينا
فَقُلْنَا وَالله لكأن هَذَا لَيْسَ من أهل هَذَا الْبَلَد قَالَ أجل وَالله وَإِذا مَعَه قِطْعَة من جراب أَو أَدِيم فَقَالَ هَذَا كتاب كتبه لى مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ
فأخذناه فقرأناه فَإِذا فِيهِ
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
هَذَا كتاب من مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ لبنى زُهَيْر بن أقيش قَالَ الجريرى هُوَ حى من عكل إِنَّكُم إِن شهدتم أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وأنى رَسُول الله وأقمتم الصَّلَاة وَآتَيْتُم الزَّكَاة وفارقتم الْمُشْركين وأعطيتم الْخمس من الْغَنَائِم وَسَهْم ذى الْقُرْبَى والصفى وَرُبمَا قَالَ وَصفيه فَأنْتم آمنون بِأَمَان الله وأمان رَسُوله
فَقَالَ لَهُم الْقَوْم حَدثنَا أصلحك الله بِمَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ
قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول صَوْم شهر الصَّبْر وَصَوْم ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر يذْهبن وحر الصَّدْر
فَقَالَ لَهُ الْقَوْم أَأَنْت سَمِعت هَذَا من رَسُول الله ﷺ قَالَ
[ ١ / ١٦٣ ]
أَلا أَرَاكُم تخافون أَن أكذب على رَسُول الله ﷺ لاحدثتكم حَدِيثا ثمَّ أَوْمَأ بِيَدِهِ إِلَى صَحِيفَته ثمَّ انصاع مُدبرا
ففى حَدِيث قُرَّة عَن يزِيد فَقيل لى لما ولى هَذَا النمر بن تولب العكلى الشَّاعِر
٢١١ - وعَوْف بن الخرع جيد الشّعْر وَهُوَ الذى يرد على لَقِيط ابْن زُرَارَة قيلة
(أَحَق مَال فكلوه بِأَكْل أَمْوَال تيم وعدى وعكل)
(يَا ضَب كن عَمَّا كَرِيمًا وَاعْتَزل ذرنا وتيما وعديا ننتضل)
٢١٢ - وَقَالَ
(فَأَما الألأمان بَنو عدى وتيم حِين تزدحم الْأُمُور)
[ ١ / ١٦٤ ]
(فَلَا تشهد بهم فتيَان حَرْب وَلَكِن أدن من حلب وَغير)
(إِذا دهنوا رماحهم بزبد فَإِن رماح تيم لَا تضير)
٢١٣ - فَقَالَ عَوْف بن الخرع
(هلا غضِبت على ابْن أمك معبد والعامرى يَقُودهُ بصفاد)
[ ١ / ١٦٥ ]
(أذكرت من لبن المحلق شربة وَالْخَيْل تعدو فى الصَّعِيد بداد)
(هلا فوارس رحرحان هجوتم عشر تناوح فى سرارة وَاد)
(لَا تَأْكُل الْإِبِل الغراث نَبَاته كلا وَلَيْسَ عماده بعماد)
٢١٤ - وعَوْف يَقُول أَيْضا
(يَا قُرَّة بن هُبَيْرَة ابْن أقيشر يَا سيد السلمات إِنَّك تظلم)
[ ١ / ١٦٦ ]
٢١٥ - وَأَوْس بن غلفاء الذى يَقُول
(أَلا قَالَت أُمَامَة يَوْم غول تقطع بِابْن غلفاء الْجبَال)
(ذرينى إِنَّمَا خطإى وصوبى على وَإِن مَا أهلكت مَال)
٢١٦ - وَهُوَ الذى يرد على يزِيد بن الصَّعق قَوْله
(إِذا مَا مَاتَ ميت من تَمِيم فسرك أَن يعِيش فجِئ بزاد)
[ ١ / ١٦٧ ]
٢١٧ - وَقَوله
(أَلا أبلغ لديك بنى تَمِيم بِآيَة مَا يحبونَ الطعاما)
٢١٨ - فَقَالَ أَوْس بن غلفاء
(فَإنَّك من هجاء بنى تَمِيم كمزداد الغرام إِلَى الغرام)
(هم ضربوك أم الرَّأْس حَتَّى بَدَت أم الشؤون عَن الْعِظَام)
(إِذا يأسونها نشزت عَلَيْهِم شرنبثه الْأَصَابِع أم هام)
(وهم تركوك أسلح من حبارى وهم تركوك أشرد من نعام)
[ ١ / ١٦٨ ]
٢١٩ - وَقَالَ أَيْضا
(هم قتلوا أَبَاك فَلم تبين لحق مَا الْأَغَر من البهيم)
[ ١ / ١٦٩ ]
(وهم منوا عَلَيْك فَلم تثبهم ثَوَاب الْمَرْء ذى الْحسب الْكَرِيم)
[ ١ / ١٧٠ ]