١٦١ - وهم أَرْبَعَة رَهْط فحول شعراء موضعهم مَعَ الْأَوَائِل وَإِنَّمَا أخل بهم قلَّة شعرهم بأيدى الروَاة
١٦٢ - طرفَة بن العَبْد بن سُفْيَان بن سعد بن مَالك بن ضبيعة بن قيس بن ثَعْلَبه
١٦٣ - وَعبيد بن الأبرص بن جشم بن عَامر أحد بنى دودان بن أَسد بن خُزَيْمَة
١٦٤ - وعلقمة بن عَبدة بن نَاشِرَة بن قيس بن عبيد بن ربيعَة بن مَالك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم
١٦٥ - وعدى بن زيد بن حمَار بن زيد بن أَيُّوب أحد بنى امْرِئ الْقَيْس بن زيد مَنَاة بن تَمِيم
[ ١ / ١٣٧ ]
١٦٦ - فَأَما طرفَة فأشعر النَّاس وَاحِدَة وهى قَوْله
(لخولة أطلال ببرقة ثهمد وقفت بهَا أبكى وأبكى إِلَى الْغَد)
وتليها أُخْرَى مثلهَا وهى
(أصحوت الْيَوْم أم شاقتك هر وَمن الْحبّ جُنُون مُسْتَقر)
وَمن بعد لَهُ قصائد حسان جِيَاد
١٦٧ - وَعبيد بن الأبرص قديم عَظِيم الذّكر عَظِيم الشُّهْرَة وشعره مُضْطَرب ذَاهِب لَا أعرف لَهُ إِلَّا قَوْله
[ ١ / ١٣٨ ]
(أقفر من أَهله ملحوب فالقطبيات فالذنوب)
وَلَا أدرى مَا بعد ذَلِك
١٦٨ - وعلقمة بن عَبده وَهُوَ عَلْقَمَة الْفَحْل وعلقمة الخصى من رَهْط عَلْقَمَة الْفَحْل وَلابْن عَبدة ثَلَاث روائع جِيَاد لَا يفوقهن شعر
(ذهبت من الهجران فى كل مَذْهَب وَلم يَك حَقًا كل هَذَا التجنب)
وَالثَّانيَِة
(طحا بك قلب فى الحسان طروب بعيد الشَّبَاب عصرحان مشيب)
وَالثَّالِثَة
(هَل مَا علمت وَمَا اسْتوْدعت مَكْتُوم أم حبلها إِذْ نأتك الْيَوْم مصروم)
وَلَا شئ بعدهن يذكر
[ ١ / ١٣٩ ]
١٦٩ - نَا أَبُو خَليفَة نَا أَبُو عُثْمَان المازنى عَن الأصمعى عَن نَافِع بن أَبى نعيم قَالَ مر رجل من مزينة بِبَاب رجل من الْأَنْصَار وَقد كَانَ يتهم بامرأته فتمثل
(هَل مَا علمت وَمَا اسْتوْدعت مَكْتُوم )
فاستعدى رب الْبَيْت عَلَيْهِ عمر فَقَالَ لَهُ عمر مَا أردْت قَالَ وَمَا على فى أَن أنشدت شعرًا قَالَ قد كَانَ لَهُ مَوضِع غير هَذَا ثمَّ أَمر بِهِ فحد
١٧٠ - وعدى بن زيد كَانَ يسكن الْحيرَة ويرا كن الرِّيف فلَان لِسَانه وَسَهل مَنْطِقه فَحمل عَلَيْهِ شئ كثير وتخليصه شَدِيد
واضطرب فِيهِ خلف الْأَحْمَر وخلط فِيهِ الْمفضل فَأكْثر
١٧١ - وَله أَربع قصائد غرر روائع مبرزات وَله بعدهن شعر حسن أولهنَّ
(أَرْوَاح مُودع أم بكور أَنْت فَاعْلَم لأى حَال تصير)
[ ١ / ١٤٠ ]
نَا أَبُو خَليفَة نَا ابْن سَلام قَالَ سَمِعت يُونُس وَقد تمثل بِهَذَا الْبَيْت
(أَيهَا الشامت الْمُعير بالدهر أَأَنْت المبرأ الموفور)
(أم لديك الْعَهْد الوثيق من الْأَيَّام بل أَنْت جَاهِل مغرور)
فَقَالَ لَو تمنيت أَن أَقُول شعرًا مَا تمنيت إِلَّا هَذِه أَو قَالَ مثل هَذِه
وَقَوله
(أتعرف رسم الدَّار من أم معبد نعم فرماك الشوق قبل التجلد)
وَقَوله
(لَيْسَ شئ على الْمنون بباق غير وَجه المسبح الخلاق)
[ ١ / ١٤١ ]
وَقَوله
(لم أر مثل الفتيان فى غبر الْأَيَّام ينسون مَا عواقبها)
[ ١ / ١٤٢ ]