٧٧٧ - نهشل بن حرى أحد بني نهشل بن دارم
٧٧٨ - وَحميد بن ثَوْر الْهِلَالِي
٧٧٩ - والأشهب بن رميلة
٧٨٠ - وَعمر بن لَجأ التَّيْمِيّ من تيم الربَاب
٧٨١ - فنهشل بن حرى شَاعِر شرِيف مَشْهُور وَأَبوهُ حرى شَاعِر مَذْكُور وجده ضَمرَة بن ضَمرَة شرِيف فَارس شَاعِر بعيد الذّكر كَبِير الْأَمر وَأَبَوَاهُ ضَمرَة بن جَابر سيد ضخم الشّرف بعيد الذّكر وَأَبوهُ جَابر لَهُ ذكر وشهرة وَشرف وَأَبوهُ قطن لَهُ شرف وفعال وَذكر فِي الْعَرَب فهم سِتَّة كَمَا ذكرنَا لَا أعلم فِي تَمِيم رهطا يتوالون توالي هَؤُلَاءِ
[ ٢ / ٥٨٣ ]
٧٨٢ - ونهشل بن حرى الَّذِي يَقُول
(إِذا كنت جارا لامرىء فارهب الْخَنَا على عرضه إِن الْخَنَا طرف الْغدر)
(وذد عَن حراه مَا عقدت حباله بحبلك واستره بِمَا لَك من ستر)
(وجار منعناه من الضيم والعدى وجيران أَقوام بمدرجة الدَّهْر)
(وَيَوْم كَأَن المصطلين بحره وَإِن لم تكن نَار قعُود على جمر)
(صَبرنَا لَهُ حَتَّى يبوخ وَإِنَّمَا تفرج أَيَّام الكريهة بِالصبرِ)
٧٨٣ - وَحميد بن ثَوْر الْقَائِل
(قَلِيل المعي إِلَّا مصيرا يبله دم الْجوف أَو سُؤْر من الْحَوْض ناقع)
[ ٢ / ٥٨٤ ]
(ترى طَرفَيْهِ يعسلان كِلَاهُمَا كَمَا اختب عود الساسم المتتابع)
(ينَام بِإِحْدَى مقلتيه وَيَتَّقِي المنايا بأخري فَهُوَ يقظان هاجع)
٧٨٤ - والأشهب بن رميلة ورميلة أمه وَأَبوهُ ثَوْر وَكَانَ الْأَشْهب شَاعِرًا وَكَانَ يهاجي الفرزدق وَهُوَ أحد بني نهشل بن دارم
٧٨٥ - وَكَانَ لَهُ أَخ يدعى زبابا وَكَانَ من أَشد النَّاس وأخبثهم وَكَانَ الفرزدق يفرقه فرقا شَدِيدا وَفِيه يَقُول الْأَشْهب
[ ٢ / ٥٨٥ ]
(وقائلة تنعى زبابا وَقَائِل جزى الله خيرا مَا أعف وأمنعا)
(وأطعن فِي الهيجا وأضرب فِي الوغى وَأطْعم إِن أَمْسَى المراضيع جوعا)
(شمت ابْن قين أَن أَصَابَت مُصِيبَة كَرِيمًا وَلم يتْرك لَك الدَّهْر مسمعا)
(كَرِيمًا حماك الدَّهْر طول حَيَاته وَأَنت لئيم منبت الحمض أجمعا)
[ ٢ / ٥٨٦ ]
(أعيني قلت أُسْوَة من أَخِيكُمَا بِأَن تسهرا اللَّيْل التَّمام وتدمعا)
(قتلنَا زعيم الْقَوْم لَا خير بعده وَلم يَك فِي الْأَحْجَار منع فأمنعا)
(إِذا مَا ذكرنَا من أخينا أَخَاهُم روينَا وَلم نشف الغليل فينقعا)
الْأَحْجَار صَخْر وجندل وجرول بَنو نهشل فغلب الفرزدق على الْأَشْهب وَفضل عَلَيْهِ
[ ٢ / ٥٨٧ ]
٧٨٦ - وَأما عمر بن لَجأ فَحَدثني أَبُو الغراف قَالَ قدم لُقْمَان الْخُزَاعِيّ على صدقَات الربَاب فَكَانَت وُجُوه الربَاب تحضره وَفِيهِمْ عمر بن لَجأ بن حدير أحد بني مصاد فأنشده يَوْمًا
(تأوبني ذكر لزولة كالخبل وَمَا حَيْثُ تلقى بالكثبب وَلَا السهل)
(تحل وركن من طمية دونهَا وجو قسا مِمَّا يحل بِهِ أَهلِي)
(تريدين أَن أرْضى وَأَنت بخيلة وَمن ذَا الَّذِي يُرْضِي الأخلاء بالبخل)
فَقَالَ لُقْمَان مازلنا نسْمع بِالشَّام أَنَّهَا كلمة جرير وأبلغ لُقْمَان جَرِيرًا فَقَالَ زعم أَنَّك سرقتها مِنْهُ فَقَالَ جرير وَأَنا أحتاج أَن أسرق قَول عمر وَهُوَ الْقَائِل وَقد وصف إبِله فَذكر قصَّة قد ذكرهَا ابْن سَلام عَن أبي يحيى الضَّبِّيّ فِي أَخْبَار جرير
[ ٢ / ٥٨٨ ]
٧٨٧ - قَالَ فَرد عَلَيْهِ عمر بن لَجأ
(أنبئت كلب كُلَيْب قد عوى جزعا وكل عاو بِفِيهِ الترب وَالْحجر)
(قد لمتني ظَالِما فِي سنة سبقت أَن الكليبي لم يكْتب لَهُ الظفر)
(هبت الفرزدق واستبعثتني عَبَثا للْمَوْت تعمد وَالْمَوْت الَّذِي تذر)
(فاخسأ لَعَلَّك ترجو أَن يحل بِنَا رَحل الفرزدق لما مسك الدبر)
٧٨٨ - وَمن قَوْله
(أجد الْقلب هجرا واجتنابا لمن أَمْسَى يواصلنا خلابا)
[ ٢ / ٥٨٩ ]
(وَمن يدنو ليعجبنا وينأى فقد جمع التدلل والكذابا)
(أَلا تجزين من أثنى عَلَيْكُم وَأحسن حِين قَالَ وَمَا استتابا)
(تصدت بعد شيبك أم بكر لتطرد عَنْك حلما حِين ثابا)
(بجيد غزال مقفرة وماحت بِعُود أراكة بردا عذَابا)
(كَأَن سلافة خلطت بمسك ليغلبها وَكَانَ لَهَا قطابا)
(مذاقتها إِذا مَا بيتتها سَواد الزَّوْج والتثم الرضابا)
[ ٢ / ٥٩٠ ]
(ليغتبق العلالة من نداها كفى فوها لمغتبق وطابا)
(أسيلة معقد السمطين مِنْهَا وريا حَيْثُ تعتقد الحقابا)
(إِذا مَالَتْ روادفها بمتن كغصن البان فاضطرب اضطرابا)
(تهادى فِي الثِّيَاب كَمَا تهادى حباب المَاء يتبع الحبابا)
[ ٢ / ٥٩١ ]
(ترى الخلخال والدملوج مِنْهَا إِذا مَا أكرها نشبا فغابا)
(إِذا مَا الشىء لم تقدر عَلَيْهِ فَلَا ذكرا لذاك وَلَا طلابا)
[ ٢ / ٥٩٢ ]