١٨٧ - أَرْبَعَة رَهْط لكل وَاحِد مِنْهُم وَاحِدَة
١٨٨ - أَوَّلهمْ عَمْرو بن كُلْثُوم بن مَالك بن عتاب بن سعد بن زُهَيْر بن جشم بن بكر بن حبيب بن عَمْرو بن غنم بن تغلب
وَله قصيدة الَّتِى أَولهَا
(ألاهبى بصحنك فاصبحينا وَلَا تبقى خمور الأندرينا)
١٨٩ - والْحَارث بن حلزة بن مَكْرُوه بن بديد بن عبد الله بن مَالك بن عبد سعد بن خشم بن ذبيان بن كنانه بن يشْكر بن بكر ابْن وَائِل
وَله قصيدة الَّتِى أَولهَا
(آذنتنا ببينها أَسمَاء رب ثاو يمل مِنْهُ الثواء)
[ ١ / ١٥١ ]
وَله شعر سوى هَذَا وَهُوَ الذى يَقُول فى شعره
(لَا تكسع الشول بأغبارها إِنَّك لَا تدرى من الناتج)
١٩٠ - وعنترة بن شَدَّاد بن مُعَاوِيَة بن قراد بن مَخْزُوم بن مَالك ابْن غَالب بن قطيعة بن عبس
وَله قصيدة وهى
(يَا دَار عبلة بالجواء تكلمى وعمى صباحا دَار عبلة واسلمى)
وَله شعر كثير إِلَّا أَن هَذِه نادرة فألحقوها مَعَ أَصْحَاب الْوَاحِدَة
١٩١ - وسُويد بن أَبى كَاهِل بن حارثه بن حسل بن مَالك بن عبد سعد بن جشم بن ذبيان بن كنانه بن يشْكر بن بكر بن وَائِل
[ ١ / ١٥٢ ]
وَله قصيدة أَولهَا
(بسطت رَابِعَة الْحَبل لنا فمددنا الْحَبل مِنْهَا مَا اتَّسع)
وَله شعر كثير وَلَكِن برزت هَذِه على شعره
وَهُوَ الذى يَقُول
(جررت على راجى الهوادة مِنْهُم وَقد تلْحق الْمولى العنود الجرائر)
١٩٢ - قَالَ وحدثنى أَبُو بكر عبد الله بن مُصعب قَالَ لما خلع ابْن الزبير يزِيد بن مُعَاوِيَة وَالْمُنْذر بن الزبير يَوْمئِذٍ بِالْبَصْرَةِ وَعُرْوَة بن الزبير بِمصْر شخصا إِلَيْهِ ومسافتهما يَوْمئِذٍ غير مُتَقَارِبَة فَلَمَّا رآهما تمثل بِبَيْت سُوَيْد
(جررت على راجى الهوادة مِنْهُم وَقد تلْحق الْمولى العنود الجرائر)
[ ١ / ١٥٣ ]