أَرْبَعَة رَهْط
٩٣٧ - مُزَاحم بن الْحَارِث العقيلى
٩٣٨ - وَيزِيد بن الطثرية والطثرية أمه وَهُوَ يزِيد بن الْمُنْتَشِر أحد بنى عَمْرو بن سَلمَة بن قُشَيْر والطثرية نسب إِلَى حى من قضاعة يُقَال لَهُم ظثرة فنسبت إِلَيْهَا وَأَبُو دواد الرؤاسى أحد بنى رؤاس بن كلاب بن ربيعَة ابْن عَامر بن صعصعة
[ ٢ / ٧٦٩ ]
٩٤٠ - والقحيف بن سليم العقيلى
٩٤١ - قَالَ مُحَمَّد بن سَلام فحدثنى أَبُو عُبَيْدَة أَن مُزَاحم بن الْحَارِث العقيلى كَانَ رجلا عزلا وَكَانَ شجاعا وَكَانَ شَدِيد أسر الشّعْر حلوه وَكَانَ مَعَ رقة شعره صَعب الشّعْر هجاء وصافا
٩٤٢ - وَقَالَ فى يَوْم أغار عَلَيْهِم دهر الجعفى فى قبائل مذْحج وهمدان وَمَعَهُ عَلْقَمَة الجعفى فَسبوا وغنموا وَأَصَابُوا إبِلا كَثِيرَة فاتبعتهم بَنو كَعْب ثَلَاثًا ثمَّ رَجَعَ بعض الْقَوْم وَمضى
[ ٢ / ٧٧٠ ]
عقال بن خويلد فى بنى عقيل فَجعل يندى أبعار الْإِبِل ببوله ثمَّ يرى أَصْحَابه البعر نديا وَيَقُول لأَصْحَابه مَا أقربكم مِنْهُم حَتَّى ورد عَلَيْهِم النخيل فى يَوْم قائظ وَرَأس دهر فى حجر جَارِيَة من بنى بجلة تفليه متوسدا قطيفة فَكَأَن الْجَارِيَة أحست نَفسهَا بِالطَّلَبِ فَجعلت تضفر شعره بهدب القطيفة فَلم ينتبه إِلَّا بِالْخَيْلِ فَكَانَ أول من لقى دهرا هُبَيْرَة بن التفاصة فَضرب وجهة دهر بقوسه فهشم وَجهه ولحقه عقال بن خويلد فطعنه فنثر بَطْنه فَسَالَ من بَطْنه البرير مطبوخا فقتلت جعفى وَمن كَانَ مَعهَا فى ذَلِك الْجَيْش وهزمت
[ ٢ / ٧٧١ ]
هزيمَة فَاحِشَة فَقَالَ مُزَاحم بن الْحَارِث فِي ذَلِك الْيَوْم
(منا الَّذين استنشطوا الْأَمر جهرة يقدمهم عارى الأشاجع أروع)
(على أثر الجعفى دهر وَقد أَتَى لَهُ مُنْذُ ولى يسحج السّير أَربع)
(بسير طراحى ترى من نجائه جُلُود المهارى بالندى الجون تنتع)
(فَمَا ذاق طعم النّوم حَتَّى تفرجت جبال وليل والنجائب تقرع)
(عَن الحى من عليا حَرِيم وَفِيهِمْ سوام وسبى من سليم موزع)
[ ٢ / ٧٧٢ ]
(طُلُوع نجاد الْقَوْم مَا يستفزه جنان وَمَا يغتاله الدَّهْر يفجع)
٩٤٣ - وَقَالَ أَيْضا
(خليلى عوجابى على الرّبع نسْأَل مَتى عَهده بالظاعن المتحمل)
(فَإِن تعجلانى بانصراف أهجكما على عِبْرَة أَو ترق عين معول)
(فعجت وعاجا فَوق صحراء غادرت بهَا الرّيح جولان التُّرَاب المنخل)
(وَمَا هاجه من دمنة بَان أَهلهَا وأمست قوى بَين الْحَصِير ومحبل)
(إِلَّا لَا تذكرنى أُمَيْمَة إِنَّه مَتى مَا يُرَاجع ذكرهَا الْقلب يجهل)
[ ٢ / ٧٧٣ ]
(وَتعلم ريعات الْهوى أَن حبها تتبع منى كل عظم ومفصل)
(كَمَا تبِعت صرف عقار مدامة مشاش المروى ثمَّ لما تنصل)
(وَيَوْم تلافيت الصِّبَا أَن يفوتنى بصهباء تطوى نفنف الْبعد عنسل)
(تلاعب حاذيها وتطرح الشذا بأصهب ضاف سابغ المتذيل)
[ ٢ / ٧٧٤ ]
(تنيف بِهِ طورا وطورا تخاله مخاريق بالأيمان أَو نفح مشمل)
(لَهَا ورك كالجوب شدت فقاره حبت قدما فى مكمن الْخلق مكمل)
٩٤٤ - وَله
(كأنى وَعبد الله لم تسر بَيْننَا أَحَادِيث يثنى سالف الدَّهْر لينها)
(وَلم نطلب دون الْحجُون ظعائنا تبارى بهَا أَدَم المهارى وجونها)
(ظعائن من عليا نمير بن عَامر مصححة الأجساد مرضى عيونها)
[ ٢ / ٧٧٥ ]
(تنكرن من أنسى فَلَمَّا عرفننى بَدَت كل مبهاج أغر جبينها)
(وقلن اعجلا لاعين نخشى وأبشرا بليلة سعد غَابَ عَنْهَا ظنونها)
(فَجِئْنَا كَمَا انقض القرينان أشرفا على خلْوَة ناء من الحى بَينهَا)
(فبتنا ندامى لَيْلَة لم نذق بهَا حَرَامًا وَلم يبخل بِحل ضنينها)
(صفاحا بأيمان نرى أَن مَسهَا شِفَاء الصدى من غلَّة طَال حينها)
(وبتنا وأيدينا وساد وفوقنا رياط وعالى بركَة لَا نصونها)
[ ٢ / ٧٧٦ ]
(فَلَمَّا بدا ضوء من الصُّبْح سَاطِع عصى خلة لم ينج إِلَّا قرينها)
(بَدَت زفرات الْحبّ من كل وامق ومحجوبة لم تعط صبرا يعينها)
(فَأَصْبَحْنَ صرعى فى الحجال وأصبحت بِنَا العيس بالموماة جَعدًا لجينها)
٩٤٥ - والثانى يزِيد بن الطثرية قَالَ مُحَمَّد بن سَلام حَدَّثَنى أَبُو الغراف قَالَ كَانَ يزِيد بن الطثرية صَاحب غزل ومحادثة للنِّسَاء وَكَانَ ظريفا جميلا وَمن أحسن النَّاس كلهم شَعْرَة وَكَانَ أَخُوهُ
[ ٢ / ٧٧٧ ]
ثَوْر رجلا سيدا كثير المَال وَالنَّخْل وَالرَّقِيق وَكَانَ متنسكا كثير الْحَج وَالصَّدََقَة وَكَانَ كثير الْمُلَازمَة لإبله ونخله فَلَا يكَاد يلم بالحى إِلَّا وقْعَة وَكَانَت إبِله ترد مَعَ الرعاء على أَخِيه يزِيد بن الطثرية فتسقى على عينه فَبينا يزِيد مارا فى الْإِبِل وَقد صدرت عَن المَاء إِذْ مر بخباء فِيهِ نسْوَة من الْحَاضِر فَلَمَّا رأينه قُلْنَ يَا يزِيد أطعمنَا لَحْمًا قَالَ اعطينني سكينا فأعطينه فَنحر لَهُنَّ نَاقَة من إبل أَخِيه وَبلغ الْخَبَر أَخَاهُ فَأقبل فَلَمَّا رَآهُ أَخذ بِشعرِهِ وفسقه وَشَتمه فَأَنْشَأَ يزِيد يَقُول
(يَا ثَوْر لَا تشتمن عرضى فدَاك أبي فَإِنَّمَا الشتم للْقَوْم العواوير)
(مَا عقر نَاب لأمثال الدمى خرد عون كرام وأبكار معاصير)
[ ٢ / ٧٧٨ ]
(عكفن حولى يسألن الْقرى أصلا وَلَيْسَ يرضين منى بالمعاذير)
(هبهن ضيفا عراكم بعد هجعتكم فى قطقط من سقيط اللَّيْل منثور)
(وَلَيْسَ قربكم شَاءَ وَلَا لبن فيرحل الضَّيْف عَنْكُم غير محبور)
(مَا خير وَارِدَة للْمَاء صادرة لَا تنجلى عَن عقير الرجل منحور)
٩٤٦ - وَقَالَ أَيْضا فى امْرَأَة كَانَ يتحدث إِلَيْهَا ويعجب بهَا فَبينا هُوَ عِنْدهَا إِذا حدث لَهَا سواهُ قد طلع عَلَيْهَا ثمَّ جَاءَ آخر فَلم يزَالُوا كَذَلِك حَتَّى تَمُّوا سَبْعَة وَهُوَ الثَّامِن فَقَالَ
[ ٢ / ٧٧٩ ]
(أرى سَبْعَة يسعون للوصل كلهم لَهُ عِنْد ليلى دينة يستدينها)
(فألقيت سهمى وَسطهمْ حِين أوخشوا فَمَا صَار لى من ذَاك إِلَّا ثمينها)
(وَكنت عزوف النَّفس أشنأ أَن أرى على الشّرك من ورهاء طوع قرينها)
(فيوما ترَاهَا بالعهود وفية وَيَوْما على دين ابْن خاقَان دينهَا)
[ ٢ / ٧٨٠ ]
(يدا بيد من جَاءَ بِالْعينِ مِنْهُم وَإِن لم يجىء بِالْعينِ حيزت رهونها)
٩٤٧ - وَقَالَ فِيهَا وَقد ضارمها
(أَلا بأبا من قد بَرى الْجِسْم حبه وَمن هُوَ موموق إِلَى حبيب)
(وَمن هُوَ لَا يزْدَاد إِلَّا تشوقا وَلَيْسَ يرى إِلَّا عَلَيْهِ رَقِيب)
(وإنى وَإِن أحموا على كَلَامهَا وحالت أعَاد دونهَا وحروب)
(لمثن على ريا ثَنَاء يزينها قواف بأفواه الروَاة تطيب)
(أريااحذرى نقض القوى لَا يزل لنا على النأى والهجران مِنْك نصيب)
[ ٢ / ٧٨١ ]
(وكونى على الواشين لداء شغبة كَمَا أَنا للواشى أَلد شغوب)
(فَإِن خفت أَن لَا تحكمى مرّة القوى فردى فؤادى والمرد قريب)
٩٤٨ - وَالثَّالِث أَبُو دواد الروأسى قَالَ مُحَمَّد بن سَلام حَدَّثَنى يُونُس بن حبيب قَالَ وَقعت حَرْب بَين عقيل بن كَعْب ونمير بن عَامر فَلم يقم لَهُم بَنو عقيل وَجعلت نمير تسرف عَلَيْهِم فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِك بَنو كَعْب وَبَنُو كلاب وَمَا تلقى عقيل من بنى نمير أَجمعُوا على قتال بنى نمير فارتحلت نمير ليلحقوا ببنى سعد بن زيد مَنَاة فلحقتهم كلاب فردتهم وتحملوا مَا كَانَ لَهُم دم فى بنى كَعْب
[ ٢ / ٧٨٢ ]
ووهبوا لَهُم مَا كَانَ فيهم فَقَالَ أَبُو دواد
(دفعنَا والأحبة من دفعنَا وَكُنَّا ملْجأ لبنى نمير)
(حوينا حجرنا لَهُم فحلوا إِلَيْنَا بعد تظعان وسير)
(وَكَانَ الرَّأْس يَوْم قراص منا وَمنا الرَّأْس يَوْم أبي عُمَيْر)
[ ٢ / ٧٨٣ ]
(فَإِن ذهب الْعَمى وأمنتموهم فَلَا تستبدلوا أخيال طير)
(صديق كلما كُنْتُم بشر وأعداء إِذا كُنْتُم بِخَير)
٩٤٩ - وَقَالَ أَيْضا فى وقعتهم بمذحج
(أَلا هَل اتاك مَا لقِيت قنان وَمَا لقِيت ببلدتها صداء)
[ ٢ / ٧٨٤ ]
(وَمَا لاقت بَنو الديَّان منا غَدَاة تضج بالْخبر الثَّنَاء)
(أَتَانَا أَن بالخرماء مِنْهُم سوامهم وَدون الفيف شَاءَ)
(وَأَن بهَا قراضبة غساسا يدبر أَمر سادتها النِّسَاء)
(فوجهنا كتائب غير ميل وَلَا كشف إِذا كره اللِّقَاء)
(وأفلتنا المحجل فى صلاه طرير الْحَد ينهاه اللِّوَاء)
[ ٢ / ٧٨٥ ]
(وغادرنا بنى الديَّان صرعى كَأَن رُؤُوس سادتها الغثاء)
(فغودر مِنْهُم لما الْتَقَيْنَا بمعترك تمور بِهِ الدِّمَاء)
(أَبُو خلف وَصَاحبه ووهب ورداد وفارسهم عداء)
(وَذُو الرمحين أَحْمَر قد أَتَاهُ فدَاء ثمَّ إِن نفع الْفِدَاء)
(تنادوا نحونا ودعوت قومى كلابا والأمور لَهَا بداء)
(فآب لنا شريك حَيْثُ أبنا جنيبا لايراد بِهِ الغلاء)
(فأنعمنا هُنَاكَ على شريك وَكُنَّا من سجيتنا الحباء)
[ ٢ / ٧٨٦ ]
٩٥٠ - وَقَالَ أَبُو دواد أَيْضا
(لليلى خيال قل مَا يتعرج يهيج من أحزاننا مَا يهيج)
(يؤرق أصحابى وبينى وَبَينهَا مناكب رعم فالنباج فَأخْرج)
(وعهدى بهَا وَالدَّار تجمع أَهلهَا لَهَا مقلتا ريم وَخلق خَدلج)
(تواصل أَحْيَانًا وتصرم تَارَة وَشر الأخلاء الْخَلِيل الممزج)
(كأنا توافينا مَعَ اللَّيْل مغزل من الْأدم جماء المدامع عوهج)
(نظل بأجزاع المرير مربة وسال عَلَيْهَا من فجيرة أشرج)
[ ٢ / ٧٨٧ ]
(فَإِن تَكُ أضحت بعد سَاكن غِبْطَة بهَا الْعين ترعى والظايم السفنج)
(فَكل جَمِيع صائر لتفرق وكل جَدِيد لَا محَالة مَنْهَج)
(وَنحن منعنَا بطن مج وَحَائِل وأبلى من الْأَعْدَاء حَتَّى تفرجوا)
(بحى حَلَال لَا تكَاد تجيرهم وضاخ ونفؤ والبطاح فمنعج)
(نقاذف بالأسياف عبسا وطيئا وَقد أحجمت عَنَّا تَمِيم ومذحج)
[ ٢ / ٧٨٨ ]
(بعزو كولغ الذِّئْب غاد ورائح وسير كصدر السَّيْف لَا يتعرج)
(بِكُل جواد مشرف حجباتها تشاركت الرعشاء فِيهَا وأعوج)
(وَنحن حبسنا الْجَيْش عَنَّا وَقد بدا لَهُم نعم حوم بعثران محدج)
[ ٢ / ٧٨٩ ]
(فَمَا انصرفوا بقيا وَلَكِن نَهَاهُم حصيفان مِنْهُم حاسر ومدجج)
(وَقد سد فيف الرّيح جأواء فيلق وَأَلْفَانِ أَو ألف من الرجل يدرج)
(وَنحن أَبَاهُ الْخَسْف فى كل موطن إِذا كَانَ يَوْم ذُو كواكب مرهج)
(فَتلك نمير ثمَّ لم تغن نقرة وَقَالَت هلا أهل إِلَيْكُم مولج)
(وَلما رَأينَا أَنما سعينا لنا وَقد يفلح الساعى الْمجد ويفلج)
(وَكُنَّا بنى أم حممنا ذمارنا وَلم يَك فِينَا الْعَاجِز المتزلج)
(سيخبر عَن أيامنا وبلائنا وشداتنا فى الْحَرْب حدج وحندج)
[ ٢ / ٧٩٠ ]
حدج وحندج ابْنا الْبكاء بن عَامر بن ربيعَة بن عَامر بن صعصعة
٩٥١ - وَالرَّابِع القحيف قَالَ مُحَمَّد بن سَلام حَدَّثَنى أبي سَلام قَالَ كَانَ القحيف خرج زَائِرًا لأبراهيم بن عَاصِم العقيلى فَبعث الْأَشْهب بن كُلَيْب الْعقيلِيّ إِلَى إِبْرَاهِيم بن عَاصِم رَسُولا يُخبرهُ أَن القحيف قد هجاه وأساء القَوْل فِيهِ ليحرمه وليقصيه فَفعل فَقَالَ القحيف
(مَتى مَا تحط خَبرا بِنَا يَا ابْن عَاصِم تَجِد لى رجَالًا من بنى الْعم حسدا)
(وماذاك عَن ذَنْب إِلَيْهِم جنيته سوى أَن لى ذكرا أغار وأنجدا)
٩٥٢ - وَقَالَ القحيف فى يَوْم الفلج حِين جَاءَهُم صريخ بنى كَعْب ابْن ربيعَة على بنى عجل
[ ٢ / ٧٩١ ]
(ديار الحى تضربها الطلال من الخافى بهَا أهل وَمَال)
(وأجذم ذبها عودا وبدءا بدفيه تعبقرت السخال)
(بهَا الفدر الرياد وكل هِقْل كبيت الرّفْقَة احترقوا فَقَالُوا)
(أما ومعلم التَّوْرَاة مُوسَى وَمن صلى وَصَامَ لَهُ بِلَال)
[ ٢ / ٧٩٢ ]
(لقد كَانَت تودك أم عَمْرو بِذَات الصَّدْر إِذْ نسى الْخلال)
(أَتَانَا بالعقيق صريخ كَعْب فحن النبع والأسل النهال)
(ثَلَاثًا ثمَّ وجهنا إِلَيْهِم رحى للْمَوْت لَيْسَ لَهَا ثفال)
(وحالفنا السيوف وصافنات سَوَاء هن فِينَا والعيال)
(بَنَات بَنَات أَعْوَج طامحات مدى الْأَبْصَار جلتها الفحال)
[ ٢ / ٧٩٣ ]
(شعير زَادهَا وفتيت قت وَمن مَاء الْحَدِيد لَهَا نعال)
(وكردست الْحَرِيش فعارضونا بخيل فى فوارسها اختيال)
(وسالت من أباطحها قُشَيْر بِمثل أَتَى بيشة حِين سالوا)
(نقود الْخَيل كل أشق نهد وكل طمرة فِيهَا اعْتِدَال)
[ ٢ / ٧٩٤ ]
(تكَاد الْجِنّ بالغدوات منا إِذا اصطفت كتائبنا تهال)
(فبتن على الْعسيلَة ممسكات لَهُنَّ غدية رهج جفال)
(فَلَمَّا شقّ أَبيض ذُو حواش لَهُ حَال وللظلماء حَال)
(صبحناهم نواصيهن شعثا بِهن حرارة وبنا اغتلال)
(فَلَمَّا جحدلت مئتان مِنْهُم وفر حنانهم عَنْهُم فزالوا)
[ ٢ / ٧٩٥ ]
(وصاروا بَين ممتن عَلَيْهِ ومنصوب لَهُ جذع طوال)
(تكفنهم حنيفَة بعد حول وَكَيف يكفنون وَقد أحالوا)
(أمنكم ياحنيف نعم لعمرى لحى مخضوبة وَدم سِجَال)
(وَلَوْلَا الرّيح أسمع أهل حجر صياح الْبيض تقرعها النصال)
(كَأَن الْخَيل طالعة عَلَيْهِم بفرسان الصَّباح قطا رعال)
[ ٢ / ٧٩٦ ]
٩٥٣ - وَقَالَ أَيْضا
(وَمَاء قد يظل على جباه حمام حائم وقطا وُقُوع)
(جعلت عمامتى صلَة لدلوى لتبلغ إِذْ تقاصرت النسوع)
(لأسقى فتية ومنفهات أضرّ بنيها سفر رجيع)
(ركبناها سمانتها فَلَمَّا بَدَت مِنْهَا السناسن والضلوع)
(صبحناها السِّيَاط محدرجات فعزتها الضليعة والضليع)
[ ٢ / ٧٩٧ ]
تمّ كتاب طَبَقَات الشُّعَرَاء وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين كثيرا سرمدا وَصلى الله على مُحَمَّد النبى وَآله وَسلم أَولا وآخرا وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل
وفى هَامِش المخطوطة
قوبل بِالْأَصْلِ فصح
[ ٢ / ٧٩٨ ]