٣٦٩ - قَالَ ابْن سَلام وفى الْبَحْرين شعر كثير جيد وفصاحة مِنْهُم
٣٧٠ - المثقب وَهُوَ عَائِذ بن مُحصن بن ثَعْلَبَة بن وَاثِلَة بن عدى بن عَوْف بن دهن بن عذرة بن منبة بن نكرَة وهى الْقَبِيلَة ابْن لكيز بن أفصى بن عبد الْقَيْس
وَإِنَّمَا سمى المثقب لبيت قَالَه
(رددن تَحِيَّة وكنن أُخْرَى وثقبن الوصاوص للعيون)
٣٧١ - وَقَالَ أَيْضا
(ظعائن لَا توفى بِهن ظعائن وَلَا الثاقبات من لؤى بن غَالب)
[ ١ / ٢٧١ ]
(وَلَا ثعلبيات حللن عباعبا لَا أسرة الْقَعْقَاع من رَهْط حَاجِب)
وَتَمِيم تنشد
(وَلَا نهشليات أبوهن دارم وَلَا أسرة الْقَعْقَاع من رَهْط حَاجِب)
٣٧٢ - والمثقب العبدى هُوَ الذى يَقُول
(أفاطم قبل بَيْنك متعينى ومنعك مَا سَأَلتك أَن تبينى)
[ ١ / ٢٧٢ ]
(وَلَا تعدى مواعد كاذبات تمر بهَا ريَاح الصَّيف دونى)
(فإنى لَو تخالفنى شمالى عنادك مَا وصلت بهَا يمينى)
(إِذا لقطعتها ولقلت بينى كَذَلِك أجتوى من يجتوينى)
(إِذا ماقمت أرحلها بلَيْل تأوه آهة الرجل الحزين)
(تَقول إِذا درأت لَهَا وضينى أَهَذا دينه أبدا ودينى)
(أكل الدَّهْر حلا وارتحالا أما يبْقى على وَلَا يقينى)
(فأبقى باطلى وَالْجد مِنْهَا كد كَانَ الدرابنة المطين)
[ ١ / ٢٧٣ ]
وَهَذِه الأبيات بعض القصيدة وَإِنَّمَا انتخبنا أَجودهَا أبياتا
٣٧٣ - وَمِنْهُم الممزق العبدى واسْمه شأس بن نَهَار بن أسود وَإِنَّمَا سمى الممزق بِبَيْت قَالَه
(فَإِن كنت مَأْكُولا فَكُن خير آكل وَإِلَّا فأدركنى وَلما أمزق)
قَالَ وبلغنى أَن عُثْمَان بن عَفَّان بعث بِهِ إِلَى على بن أبي طَالب ﵀ عَلَيْهِمَا ورضى عَنْهُمَا حِين بلغ مِنْهُ وألح عَلَيْهِ
٣٧٤ - وَمِنْهُم الْمفضل بن معشر بن أسحم بن عدى بن شَيبَان بن
[ ١ / ٢٧٤ ]
سود بن عذرة بن مُنَبّه بن نكرَة
فضلته قصيدته الَّتِى يُقَال لَهَا المنصفة وأولها
(ألم تَرَ أَن جيرتنا استقلوا فنيتنا ونيتهم فريق)
٣٧٥ - وَقد اخْتلف فى الْقَائِل
(هَل للفتى من بَنَات الدَّهْر من واقى أم هَل لَهُ من حَتَّى الْمَوْت من راقى)
[ ١ / ٢٧٥ ]
(ورجلونى وَمَا رجلت من شعث وألبسونى ثيابًا غير أَخْلَاق)
(ورفعونى وَقَالُوا أَيّمَا رجل وأدرجونى كأنى طى مِخْرَاق)
(وَأَرْسلُوا فتية من خَيرهمْ حسبا ليسندوا فى ضريح الترب أطباقى)
[ ١ / ٢٧٦ ]
(خفض عَلَيْك وَلَا تولع بإشفاق فَإِنَّمَا مالنا للْوَارِث الباقى)
٣٧٦ - وَلَا أعرف بِالْيَمَامَةِ شَاعِرًا مَذْكُورا
[ ١ / ٢٧٧ ]