٧٦٧ - كَعْب بن جعيل بن قمير بن عجْرَة بن عَوْف بن مَالك ابْن بكر بن حبيب بن عَمْرو بن غنم بن تغلب بن وَائِل
٧٦٨ - وَعَمْرو بن أَحْمَر بن العمرد بن تَمِيم بن ربيعَة بن حرَام ابْن فراص بن معن الْبَاهِلِيّ
٧٦٩ - وسحيم بن وثيل بن أعيفر بن أبي عَمْرو بن إهَاب بن حميري ابْن ريَاح بن يَرْبُوع
[ ٢ / ٥٧١ ]
٧٧٠ - وَأَوْس بن مغراء من قريع بن عَوْف بن كَعْب ابْن سعد
٧٧١ - كَعْب بن جعيل شَاعِر مفلق قديم فِي أول الْإِسْلَام أقدم من الأخطل والقطامي وَقد لَحقا بِهِ وَكَانَا مَعَه وَهُوَ يَقُول
(وأبيض جني عَلَيْهِ سموطه من الْإِنْس فِي قصر منيف غواربه)
(تدليته سقط الندى بعد هجعة فَبت أمنيه المنى وأخالبه)
[ ٢ / ٥٧٢ ]
(بِمَا ينزل الأروى من الشعف العلى وَمَا لَو يسني حَيَّة مَال جَانِبه)
(نَدِمت على شتم الْعَشِيرَة بعد مَا مضى واستتبت للرواة مذاهبه)
[ ٢ / ٥٧٣ ]
(فَأَصْبَحت لَا أسطيع ردا لما مضى كَمَا لَا يرد الدّرّ فِي الضَّرع حالبه)
(معاوي أنصف تغلب ابْنة وَائِل من النَّاس أودعها وَحيا تضاربه)
(قَلِيل على بَاب الْأَمِير لباثتي إِذا رَابَنِي بَاب الْأَمِير وحاجبه)
(وَلما تداروا فِي تراث مُحَمَّد سَمِعت بِابْن هِنْد فِي قُرَيْش مضاربه)
٧٧٢ - وَكَعب يَقُول فِي عبيد الله بن عمر بن الْخطاب وَقتل
[ ٢ / ٥٧٤ ]
بصفين وَهُوَ مَعَ مُعَاوِيَة قتلته بَنو شَيبَان
(أَلا إِنَّمَا تبْكي الْعُيُون لفارس بصفين أجلت خيله وَهُوَ وَاقِف)
(تبدل من أَسمَاء أسياف وَائِل وَكَانَ فَتى لَو أخطأته المتالف)
(تركن عبيد الله بالقاع مُسْندًا تمج دم الْجوف الْعُرُوق النوازف)
(يحللن عَنهُ جيب درع حَصِينَة وَأي فَتى لَو أخطأته المآلف)
[ ٢ / ٥٧٥ ]
(وحافظ صدر من ربيعَة صابر وطارالو شيظ عَنْهُم والزعانف)
(إِذا قيل أَي النَّاس شَرّ قَبيلَة بني أَسد إِنِّي لما قيل عَارِف)
(أَغَرْتُم علينا تسرقون عبابنا وَمَا إِن لنا فِي بطن صفّين قائف)
٧٧٣ - وسحيم بن وثيل الريَاحي شرِيف مَشْهُور الْأَمر فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام جيد الْموضع فِي قومه شَاعِر خنذيذ وَكَانَ
[ ٢ / ٥٧٦ ]
الْغَالِب عَلَيْهِ البداء والخشنة وَهُوَ الَّذِي ناحر غَالب بن صعصعة أَبَا الفرزدق بِالْكُوفَةِ أَيَّام عَليّ بن أبي طَالب ﵁
تفاخرا وَقد أقدما جلبا لَهما فتناحرا فَجعل غَالب لَا يفرس وَجعل سحيم يفرس فَقيل لَهُ أتجاري هوج بني دارم أقلع وَغدا النَّاس بالمدى والجفان ليأخذوا اللَّحْم فَقَالَ عَليّ أَيهَا النَّاس لَا تَأْكُلُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ مِمَّا أهل لغير الله بِهِ فارتدع النَّاس
٧٧٤ - قَالَ كَانَ عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ اسْتعْمل سَمُرَة بن عَمْرو بن قرط بن جناب بن عدي بن جُنْدُب الْعَنْبَري فِي وَلَده وأسرته شرف إِلَى الْيَوْم يُقَال لَهُم بَنو السَّمُرَات فَاسْتَعْملهُ على هوامي عَمْرو ابْن تَمِيم وفلج وَمَا يَليهَا فَكَانَ لَا يخبر بضالة فِي قوم إِلَّا أَخذهَا
[ ٢ / ٥٧٧ ]
فعرفها فَكَانَ من ذهبت لَهُ ضَالَّة طلبَهَا عِنْده
فَبَلغهُ أَن نَاقَة فِي أبل بني وثيل فَأَتَاهُم وأعبد مَعَه وَلَيْسَ هُنَاكَ من بني وثيل أحد وأمهم ليلى بنت شَدَّاد من بني حميري بن ريَاح بن يَرْبُوع عَجُوز كَبِيرَة فِي غلمة لَهُم فَقَالَ اعرضوا عَليّ الْإِبِل فَأَبت فَأخذ ليعرضها فأهوت لَهُ فَدَفعهَا فَقَالَت فمي فمي وَزَعَمُوا أَن ثنيتيها قد كَانَتَا سقطتا قبل ذَلِك بِزَمَان
فَلَمَّا رأى ذَلِك سَمُرَة لَهَا عَنْهَا وَترك الْإِبِل فَلَمَّا قدم سحيم بن وثيل إِلَى أمه أخْبرته الْخَبَر فَسكت حَتَّى يلقى عبيد ابْن غاضرة بن سَمُرَة فصرعه فدق فَمه فاستعدى عَلَيْهِ سَمُرَة ابْن عَفَّان وَكَانَ عُثْمَان إِذا عاقب بَالغ فأشخص سحيم إِلَيْهِ إِلَى الْمَدِينَة وحبست إبِله حَتَّى ضَاعَت فَقَالَ لعُثْمَان يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِنَّه كسر فَم أُمِّي قَالَ أَلا استعديت عَلَيْهِ وَقَالَ عُثْمَان لأفطعن مِنْك طابقا أَو يرضى سَمُرَة
وصادف سحيم بن وثيل يزِيد بن مَسْعُود بن خَالِد بن مَالك بن ربعي بن سلمى بن جندل أَخا لليلى بنت مَسْعُود أم عبيد الله
[ ٢ / ٥٧٨ ]
ابْن عَليّ بن أبي طَالب ونعيما أَبَا قرَان الْيَرْبُوعي فقاما بِأَمْر سحيم وحملا للعنبري مئة من الْإِبِل فَقَالَ فِي ذَلِك سحيم ابْن وثيل
(كفاني أَبُو قرَان نَفسِي فداؤه وَمن يَك مَوْلَاهُ فَلَيْسَ بِوَاحِد)
٧٧٥ - وسحيم بن وثيل الْقَائِل
(أَنا ابْن جلا وطلاع الثنايا مَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفوني)
(ألم تَرَ أنني فِي حميري مَكَان اللَّيْث من وسط العرين)
(عذرت البزل إِن هِيَ خاطرتني فَمَا بالي وبال ابْني لبون)
[ ٢ / ٥٧٩ ]
(وماذا يغمز الْأَعْدَاء مني وَقد جَاوَزت رَأس الْأَرْبَعين)
٧٧٦ - وَعَمْرو بن أَحْمَر صَحِيح الْكَلَام كثير الْغَرِيب وَهُوَ الْقَائِل
(إِن الْفَتى يقتر بعد الْغنى ويغتني من بعد مَا يفْتَقر)
(والحي كالميت وَيبقى التقى والعيش فنان فحلو وَمر)
(إِمَّا على نَفسِي وَإِمَّا لَهَا فعايش النَّفس وفيهَا وقر)
(هَل يهلكني بسط مَا فِي يَدي أَو يخلدني منع مَا أدخر)
(أَو ينسأن يومي إِلَى غَيره أَنِّي حوالي وَأَنِّي حذر)
[ ٢ / ٥٨٠ ]
(وَلنْ ترى مثلي ذَا شيبَة أعلم مَا ينفع مِمَّا يضر)
[ ٢ / ٥٨١ ]