٨٧٦ - عقيل بن علفة المرى
٨٧٧ - وبشامة بن الغدير المرى أحد بنى سهم بن مرّة
٨٧٨ - وشبيب بن البرصاء واسْمه شبيب بن يزِيد بن جَمْرَة بن عَوْف بن أبي حَارِثَة بن مرّة بن نشبة وَأمه البرصاء بنت الْحَارِث بن عَوْف بن أبي حَارِثَة
٨٧٩ - وقراد بن حَنش بن عمر بن عبد الله بن عبد الْعُزَّى بن صبيح بن سَلامَة بن الصَّادِر بن مرّة
[ ٢ / ٧٠٩ ]
٨٨٠ - قَالَ فحدثنى أَبُو عُبَيْدَة أَن يزِيد بن عبد الْملك خطب إِلَى عقيل بن علفة ابْنَته وَقَالَ زوجنى فلست بواجد فِي قومى مثلى قَالَ عقيل بلَى وَالله لأجدن فِي قَوْمك مثلك وَمَا أَنْت بواجد فِي قومى مثلى فحبسه فَضرب عقيل كتف ابْنه وَقَالَ زوجه يَا بنى فَأَنت أَحَق بالأمة منى فَزَوجهُ أم عَمْرو بنت عقيل فَلَمَّا أهداها عقيل تمثل جثامة بن عقيل فَقَالَ
(أيعذر لاهينا ويلحين فِي الصِّبَا وَهل هن والفتيان إلاشقائق)
فَرَمَاهُ عقيل بِسَهْم وَقَالَ تمثل بِهَذَا عِنْد بناتى فَخرج جثامة مراغما لِأَبِيهِ فَأتى يزِيد بن عبد الْملك فَكتب عقيل إِلَى يزِيد إِنَّه أَتَاك أعق خلق الله وَكَانَ يزِيد قد أعطَاهُ وحباه فَأخذ ذَلِك مِنْهُ وحبسه
٨٨١ - وحدثنى أَبُو عُبَيْدَة قَالَ كَانَ علفة بن عقيل بن علفة
[ ٢ / ٧١٠ ]
هوى امراة من قومه من بنى مَالك بن مرّة وهويته فَأَرَادَ أَن يَتَزَوَّجهَا فَخَطَبَهَا أَبوهُ فتزوجته فأقامت عِنْده حينا ثمَّ أَن قَومهَا ادعوا عَلَيْهِ طَلَاقا فهرب بهَا إِلَى الشأم فَقَالَ فِي ذَلِك علفة بن عقيل بن علفة
(لعمرى لَئِن كَانَت سلافة بدلت من الرملة العفراء قفلا تزاو لَهُ)
(ونوحا يغنيها دوين حمامة إِذا هى ضجت بزله وَجَوَاز لَهُ)
[ ٢ / ٧١١ ]
٨٨٢ - قَالَ وَخرج عقيل وَمَعَهُ بنوه علفة وعملس وجثامة وَابْنَته الجرباء حَتَّى إِذا كَانُوا بِجنب دومة الجندل تغنى علفة بن عقيل فَقَالَ
(قفى يَا ابْنة المري نَسْأَلك مَا الذى تريدين فِيمَا بَيْننَا إِنَّه سهل)
(نخبرك إِن لم تنجزى الوأى أننا ذَوا خلة لم يبْق بَينهمَا وصل)
(فَإِن شِئْت كَانَ الصرم ماهبت الصِّبَا وَإِن شِئْت لم يفن التكارم والبذل)
(ونسألك ماتغنى عَن الْجَاهِل المنى وَهل يستقيدن الجنيب وَلَا حَبل)
فَعدا عَلَيْهِ أَبوهُ بِالسَّيْفِ وَقَالَ ياعدو الله مَا هَذِه المرية واتهمه بامرأته وَقَالَ تشبب بأمك فَكَلمهُ أَخُوهُ فَحمل عَلَيْهِمَا ويرميه عملس بِسَهْم فِي فَخذه فصرعه فَقَالَ عقيل
(إِن بنى رملونى بِالدَّمِ شنشنة أعرفهَا من أخزم)
[ ٢ / ٧١٢ ]
(من يلق أحدان الرِّجَال يكلم )
٨٨٣ - وَقَالَ عقيل بن علفة يهجو بنى بدر بن عَمْرو
(إِذا جَارة حلت على الهجم لم تَجِد كَرِيمًا وَلم تعدم لئيما يزورها)
(ألم تَرَ بَدْرًا لَا تمانى دِمَاءَهُمْ دِمَاء وَلم يعْقد لِجَار مجيرها)
(أتقصر عَن بَاعَ الْكِرَام أكفها وتبلغ أَنْصَاف المخازى أيورها)
٨٨٤ - وحدثنى أَبُو عُبَيْدَة أَنه كَانَ لعقيل بن علفة نديم من بنى كلاب يُقَال لَهُ غثراء وَكَانَ عقيل يسمر عِنْد عبد الْملك فَأصَاب وَجه عقيل أثر فَترك إتْيَان عبد الْملك فَبعث إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَرَأى
[ ٢ / ٧١٣ ]
مابوجهه فَقَالَ مَا هَذَا بِوَجْهِك قَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لَا وَالله إِلَّا أننى اشْتهيت اللَّبن فَقُمْت إِلَى الْفُلَانِيَّة نَاقَة لَهُ لأحلبها فزبنتنى
فَقَالَ عبد الْملك أشهدك غثراء قَالَ وَالله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لقد ذهبت مذهبا وظننت ظنا الله سَائِلك عَنهُ قَالَ أَنا أسئل عَنهُ أم من عمله يَا ضَب
٨٨٥ - وحدثنى أَبُو عُبَيْدَة أَنه قيل لعقبل بن علفة وَالله مَا نرَاك تقْرَأ شَيْئا من كتاب الله قَالَ بلَى وَالله إنى لأقرأ قَالُوا فاقرأ فَقَالَ إِنَّا بعثنَا نوحًا وَقيل مَا قَالَ إِنَّا فرطنا نوحًا فَقَالُوا قد وَالله أَخْطَأت قَالَ فَكيف تَقولُونَ قَالُوا ﴿إِنَّا أرسلنَا نوحًا﴾ فَقَالَ أرسلنَا وبعثنا أشهدكم أَنكُمْ تعلمُونَ أَنَّهُمَا سَوَاء ثمَّ قَالَ
(خذا صدر هرشى أَو قفاها فَإِنَّهُ كلا جانبى هرشى لَهُنَّ طَرِيق)
[ ٢ / ٧١٤ ]
٨٨٦ - وَقَالَ يرثى ابْنه علفة بن عقيل
(لتمض المنايا حَيْثُ شئن فَإِنَّهَا محللة بعد الْفَتى ابْن عقيل)
(فَتى كَانَ مَوْلَاهُ يحل بنجوة فَحل الموالى بعده بمسيل)
٨٨٧ - وَكَانَ عقيل بن علفة زوج ابْنَته الجرباء يحيى بن الحكم ابْن أبي الْعَاصِ فَطلقهَا يحيى فَأقبل إِلَيْهَا عقيل وَمَعَهُ ابناه العملس وحزام فحملها فَقَالَ فِي ذَلِك
(فضت وطرا من دير يحيى وطالما على عرض ناطحنه بالجماجم)
[ ٢ / ٧١٥ ]
(فَأَصْبَحْنَ بالموماة ينقلن فتية نشاوى من الإدلاج ميل العمائم)
ثمَّ قَالَ أجز يَا حزَام فأرتج عَلَيْهِ فَقَالَت الجرباء
(كَأَن الْكرَى يسقيهم صرخدية عقارا تمشى فِي المطا والقوائم)
فَقَالَ عقيل شربتها وَرب الْكَعْبَة ثمَّ شدّ عَلَيْهَا بِالسَّيْفِ فَطرح حزَام نَفسه عَلَيْهَا فضربها فَأصَاب حزاما
٨٨٨ - وحدثنى أَبُو عُبَيْدَة انه كَانَ لعقيل جَار من بنى سلامان فَخَطب إِلَيْهِ فَأَخذه فقمطه ودهن استه بشحم وألقاه فى قَرْيَة النَّمْل فأكلن خصييه فَخَلَّاهُ وَقَالَ لَهُ يخْطب إِلَى عبد الْملك فأرده وتجترىء على ثمَّ إِنَّه بعد ذَلِك ورد وادى الْقرى فثار بنوحن بن ربيعَة
[ ٢ / ٧١٦ ]
فعقروا بِهِ فَقَالَ فِي ذَلِك
(لقد عقرت حن بِنَا وتلعبت وَمَا لعبت حن بذى حسب قبلى)
(رويد بنى حن تسيحوا وتأمنوا وتنتشر الْأَنْعَام فِي بلد سهل)
٨٨٩ - وحدثنى أَبُو عُبَيْدَة أَن عقيل بن علفة جاور جذاما فَبينا هُوَ ذَات يَوْم بفنائه إِذْ أَتَتْهُ جمَاعَة مِنْهُم فخطبوا إِلَيْهِ فَقَامَ يسْعَى حَتَّى صعد شرفا ثمَّ رمى ببصره إِلَى الْحجاز ثمَّ عوى عواء الْكَلْب فَقَالُوا وَالله لقد جن فانصرفوا فَقَالَت ابْنَته يآبه إِنَّه وَالله مَا أَنْت بِبِلَاد غطفان حَيْثُ تَقول مَا أَحْبَبْت لاتخاف أحدا وإنى أَخَاف أَن يغتالك الْقَوْم فَالْحق ببلادك فَعرف مَا قَالَت فَلَمَّا أَمْسَى قرب رواحله وَانْصَرف إِلَى قومه وَقَالَ عقيل
(أَلا لَيْت شعرى هَل أشنن غَارة بغضيان أووادى تَبُوك المصوب)
[ ٢ / ٧١٧ ]
(وَهل أشهدن خيلا كَأَن غبارها بِأَسْفَل علكد دواخن تنضب)
(تصب على رمص كَأَن عيونهم فقاح الدَّجَاج فِي الودى المعصب)
٨٩٠ - والثانى بشامة بن الغدير بن عَمْرو بن ربيعَة بن هِلَال بن سهم بن مرّة بن عَوْف
٨٩١ - قَالَ مُحَمَّد بن سَلام الجمحى فحدثنى أَبُو عُبَيْدَة أَن بشامة ابْن الغدير كَانَ كثير المَال وَكَانَ مِمَّن فَقَأَ عين بعير فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ الرجل إِذا ملك ألف بعير فَقَأَ عين فَحلهَا
٨٩٢ - وَكَانَ قد أقعد فَلَمَّا حَضَره الْمَوْت وَلم يكن لَهُ ولد قسم مَاله بَين إخْوَته وَبنى أَخِيه وأقاربه فَقَالَ لَهُ زُهَيْر بن أبي سلمى
[ ٢ / ٧١٨ ]
وَهُوَ ابْن أُخْته مَاذَا قسمت لي يَا خالاه قَالَ أفضل ذَلِك كُله قَالَ مَا هُوَ قَالَ شعرى
فيزعم من يزْعم أَن زهيرا جَاءَهُ الشّعْر من قبل بشامة بن الغدير
٨٩٣ - قَالَ بشامة
(ياقومنا لَا تسومونا الَّتِى كرهت إِن الْكِرَام إِذا مَا أكْرهُوا غشموا)
(لَا تظلمونا وَلَا تنسوا قرابتنا إطوا إِلَيْنَا فَقدما تعطف الرَّحِم)
(لَا ترجعن أحاديثا وتنتهكوا منا محارمنا قد تتقى الْحرم)
(وَلَا يكن لكم يَا قَومنَا مثلا فِيمَا مضى من زمَان سالف جلم)
[ ٢ / ٧١٩ ]
٨٩٤ - وَقَالَ أَيْضا
(إِن الخليط أجدالبين فابتكروا لنِيَّة ثمَّ مَا عاجوا وَمَا انتظروا)
(زموا الْجمال وَقَالُوا إِن مشربكم مَاء بكلية لاملح وَلَا كدر)
(مَا كَانَ بَينهم إِلَّا مجاهرة أشفقت مِنْهَا فَمَاذَا زادك الحذر)
(استقبلوا الْمسْقط الشرقى يحفزهم فِي السّير أشوس فِيهِ الْفُحْش والضجر)
[ ٢ / ٧٢٠ ]
(كَأَن ظعنهم والآل يرفعها نخل المشقر أَو مَا ربيت هجر)
(مازلت أرمقهم فِي الْآل مرتفقا حَتَّى تقطع دون الجيرة الْبَصَر)
(فاقر الهموم الَّتِى نابت مذكرة وشواشة سرحا فِي دفها زور)
(تذرى الْحَصَى رثما من تَحت منسمها كَمَا يرض سوادى الْقرى حجر)
(تمر جثلا على الحاذين ذَا خصل كالعذق لَا كشف فِيهِ وَلَا زعر)
[ ٢ / ٧٢١ ]
(كَأَن أَوب ذراعيها إِذا انحدرت وأحرز الظل فى أعدائه الشّجر)
(أَوب ذراعى لجوج جاد وَاحِدهَا حَتَّى إِذا مَا انْتهى أودى بِهِ الْقدر)
(فأبلغن قَومنَا إِن جئتهم عذرا عَنَّا وَهل ينفعنهم عندنَا عذر)
(إِنَّا نذكرهم بِاللَّه وَاحِدَة وبالقرابة وَالْأُخْرَى الَّتِى وذروا)
(حسن الْبلَاء وإياما لنا سلفت يبيض مِنْهَا إِذا مَا تذكر الشّعْر)
(فَلَا تعدوا علينا الزورو ارتدعوا فَإِن عنْدكُمْ من مسنا خبر)
[ ٢ / ٧٢٢ ]
(لَا تبطروا السّلم واستأنوا بإخوتكم إِن الندامة تعدو سبقها البطر)
(وَإِن فِينَا صَبُوحًا غير ممتزج يصرى الدِّمَاء عَلَيْهِ الصاب وَالصَّبْر)
(فِينَا فتو وَفينَا سادة حشد عِنْد الصَّباح وَفينَا جامل عكر)
(كم من رَئِيس فريناه بأجمعه بالمشرفية حَتَّى يعدل الصعر)
٨٩٥ - وَقَالَ أَيْضا
(نَحن الفوارس يَوْم الشّعب ضاحية والضاربون على مَا كَانَ من ألم)
[ ٢ / ٧٢٣ ]
(والمعلمون وَعظم الْخَيل لَا حقة مبثوثة كعجيم تَرَ عَن جرم)
(هلا سَأَلت وَقَول الْحق أصدقه عَنَّا وعنكم وَعَن من نلق بِالرَّقْمِ)
(أَنا جدعنا بصغر من أنوفكم أنفًا أَشمّ فأمسى حق مصطلم)
(ياعام لَا تفْسد الدَّعْوَى وَقد تركت مِنْكُم عصائب بَين العرج والرخم)
(مَالَتْ عَلَيْهِم لغيظ غبية بَركت فيهم أَحَادِيثهم فى النَّاس كَالْحلمِ)
[ ٢ / ٧٢٤ ]
٨٩٦ - وَقَالَ أَيْضا
(ونبئت قومى وَلم ألقهم أجدوا على ذى شويس حلولا)
(فَإِنَّكُم وَعَطَاء الرِّهَان إِذا جرت الْحَرْب جلا جَلِيلًا)
(كَثوب ابْن بيض وقاهم بِهِ فسد على السالكين السبيلا)
[ ٢ / ٧٢٥ ]
(فإمَّا هَلَكت وَلم آتكم فأبلغ أماثل سهم رَسُولا)
(بِأَن الَّتِى سامكم قومكم هم جعلوها عَلَيْكُم عُدُولًا)
(هوان الْحَيَاة وخزى الْمَمَات وكلا أرَاهُ طَعَاما وبيلا)
(فَإِن لم يكن غير أحداهما فسيروا إِلَى الْمَوْت سيرا جميلا)
(وَلَا تهلكوا وبكم منَّة كفى بالحوادث للمرء غولا)
[ ٢ / ٧٢٦ ]
٨٩٧ - وَالثَّالِث شبيب بن البرصاء وَهُوَ الذى يَقُول
(أَنا ابْن برصاء بهَا أُجِيب هَل فى هجان اللَّوْن مَا تعيب)
٨٩٨ - واسْمه شبيب بن يزِيد بن جَمْرَة بن عَوْف بن أَبى حَارِثَة بن مرّة بن نشبة وَأمه البرصاء بنت الْحَارِث بن عَوْف بن أبي حَارِثَة
٨٩٩ - وَقَالَ
(يدل علينا الْجَار آخر قبله وأحلامنا مَعْرُوفَة وسدادها)
(وجاراتنا مادمن فِينَا بعزة كأروى ثبير لَا يحل اصطيادها)
(ترى إبل الْجَار الْغَرِيب كَأَنَّهَا بِمَكَّة بَين الأخشبين مرادها)
(يكون علينا نَقصهَا وضمانها وللجار إِن كَانَت تزيد ازديادها)
[ ٢ / ٧٢٧ ]
٩٠٠ - وَقَالَ أَيْضا
(هَل عِنْد سعدى ابْنة الْعُمْرَى من زَاد أم هَل لعان لَدَيْهَا موثق فَادى)
(قَامَت ترَاءى لنا سعدى فَقلت لَهَا مَاذَا تريدين من قَتْلَى وإقصادى)
(أبدت ترائب عبلات وسالفة وجيد مغزلة من خير أجياد)
(حالى الترائب والذفرى عقدن بِهِ من لُؤْلُؤ وجمان غير أَفْرَاد)
(تبدو وساوس مِنْهَا كلما ارتفقت هز الْجنُوب استخفت عشرق الوادى)
(فى ضامر الكشح والأحشاء تحسبه مِمَّا تخضد مِنْهُ طى أسناد)
[ ٢ / ٧٢٨ ]
(مِنْهَا إِلَى كفل نهد روادفه مرتجة كارتجاج الدعص مياد)
(ووارد كعذوق النّخل زِينَة من الجداول لَا زعر وَلَا كادى)
(طَال اتباعى أمورا مَا تجود بهَا حَتَّى يئست فهبنى غير مزداد)
(ثمَّ استمرت وَلم تقض الَّتِى وعدت لَا يهنئنك إِذْ أخلفت ميعادى)
[ ٢ / ٧٢٩ ]
(دعها لشأنك وَانْظُر أَنْت كَيفَ ترى شَأْن امرأين ذوى مَال وَأَوْلَاد)
(إنى امْرُؤ لى رواب لَا يشققها سيل الأتى وَلَا تسطاع أوتادى)
(إِن المكارم والأحساب عودهَا من آل مرّة أعمامى وأجدادى)
(أَنا ابْن عوفومنى إِن فخرت بهم بَنو سِنَان ومسعود بن شَدَّاد)
٩٠١ - وَقَالَ أَيْضا
(مَاذَا تلمس سلمى فى معرسنا كرّ الْغَرِيم لدين كَانَ قد وجبا)
(أوكر صَاحب ذى الأوجاع مُسْنده إِذا تأوه ألْقى فَوْقه الهببا)
[ ٢ / ٧٣٠ ]
(ألم تكن زعمت بِاللَّه مسلمة وَلم تكن هى مِمَّا قَضَت الأربا)
(فَلَا يحل لسلمى أَن تؤرقنا بعد الْمَنَام وَلَو كُنَّا لَهَا نصبا)
٩٠٢ - وَقَالَ أَيْضا
(كَأَن ابْنة العذرى يَوْم بَدَت لنا بواد الْقرى روعى الْجنان سليب)
[ ٢ / ٧٣١ ]
(من الْأدم ضمتها الحبال فأفلتت وَفِي الْجِسْم مِنْهَا عِلّة وشحوب)
٩٠٣ - حَدَّثَنى أَبُو عُبَيْدَة قَالَ خطب شبيب بن البرصاء إِلَى مهر بن على بن جَابر أحد بنى غيظ بن مرّة فَقَالَ نعم أزَوجك قَالَ شبيب أؤامر أخى فَقَالَ أتؤامر رجلا فى تزويجك وَالله لَا أزوج رجلا لَا يملك أمره فَقَالَ شبيب
(لعمر ابْنة المرى مَا أَنا بالذى لَهُ أَن تنوب النائبات ضجيج)
(وَقد علمت أفناء مرّة أننى إِلَى الضَّيْف قوام السنات خُرُوج)
(وإنى لأغلى اللَّحْم نيا وإننى لممن يهين اللَّحْم وَهُوَ نضيج)
[ ٢ / ٧٣٢ ]
(إِذا الْمُرْضع العوجاء باتت يعزها على ثديها ذُو ودعتين لهوج)
٩٠٤ - وَالرَّابِع قراد بن حَنش بن عَمْرو بن عبد الله بن عبد الْعُزَّى ابْن صبح بن سَلامَة بن مرّة
٩٠٥ - قَالَ مُحَمَّد بن سَلام فحدثنى أَبُو عُبَيْدَة قَالَ كَانَ قراد بن حَنش من شعراء غطفان وَكَانَ قَلِيل الشّعْر جيده وَكَانَت شعراء غطفان تغير على شعره فتدعيه مِنْهُم زُهَيْر بن أبي سلمى ادّعى هَذِه الأبيات
(إِن الرزية لَا رزية مثلهَا مَا تبتغى عطفان يَوْم أضلت)
[ ٢ / ٧٣٣ ]
(إِن الركاب لتبتغى ذَا مرّة بجنوب نخل إِذا الشُّهُور أحلّت)
(ولنعم حَشْو الدرْع أَنْت لنا إِذا نهلت من العلق الرماح وعلت)
(ينعون خير النَّاس عِنْد كريهة عظمت مصيبهم هُنَاكَ وجلت)
٩٠ - ٦
[ ٢ / ٧٣٤ ]
(فوارس كالنيران يحْمُونَ نسْوَة عقائل لم يدنسن بيض المحاجر)
(إِذا مَا نسبن ينتسبن إِلَى الذرى لبدر بن عَمْرو أَو لعَمْرو بن جَابر)
[ ٢ / ٧٣٥ ]
(وعودن أَن يعبأن حصا وفارة ذكيا وَمَا عودن نسج الغرائر)
(وماهن من سعد بن ذبيان كلهَا وَلَا من مواليها حميس بن عَامر)
[ ٢ / ٧٣٦ ]