قال زيد بن أرقم - ﵁ -: قام رسول الله - ﵌ - يوما فينا خطيبًا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: «أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتى رسول ربى فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به». فحثَّ على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: «وأهل بيتى، أذكركم الله فى أهل بيتى، أذكركم الله فى أهل بيتى، أذكركم الله فى أهل بيتى». فقال له حصين: ومَن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟، قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حُرم الصدقة بعده، قال:
[ ٩٤ ]
ومن هم؟ قال: هم آل على وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم» (^١).