قال محب الدين الطبري في كتابه ذخائر العقبي: ذكرها الدارقطني في كتاب الأخوة «ولم يذكر فيه إلا من أسلم (وهذا) يدل على أنه صح عنده إسلامها».
قال (^٥): تزوجها أبو سفيان بن الحارث فولدت له عبد الله ولم يسند عنها شيئًا (^٦).
_________________
(١) أخرجه أحمد (٦/ ٣٤٤)، رقم (٢٦٩٥٦)، والطبرانى في الكبير (٢٤/ ٤١٤)، رقم (١٠٠٨)، وفي الأوسط (٤/ ٢٨٨) رقم (٤٢٢٣)، والحاكم (١/ ٦٩٥)، رقم (١٨٩٣) وقال: «صحيح الإسناد»، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/ ٤٣٢)، رقم (٦٢١)، قال المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٣٥١) «إسناده حسن»، قال الهيثمى (١٠/ ٩٢): «رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفى الأوسط وأسانيدهم حسنة»، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٣١٦).
(٢) انظر: سير أعلام النبلاء (٢/ ٣١٣).
(٣) سنن الترمذي (٤/ ٢٧٩).
(٤) انظر: تقريب التهذيب (١/ ٧٥٩).
(٥) أي: الدارقطني.
(٦) الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٧/ ٥٥٣).
[ ٥٥ ]
وهذا القول دليل على صحة إسلامها إذ من لم يسلم لم يوصف بذلك إثباتًا ولا نفيًا (^١).
وكان المحب الطبري قد ذكر في بداية ترجمته لجمانة، من ذكرها في أولاده أبي طالب فقال ﵀: ذكرها ابن قتيبة وأبو سعيد في شرف النبوة في أولاد أبى طالب، وأمها فاطمة بنت أسد (^٢).
وقال الزبير بن بكار: هي أخت أم هانئ، وذكرها ابن إسحاق فيمن قسم له النبي - ﵌ - من خيبر ثلاثين وسقًا (^٣).
وأخرج الفاكهي في كتاب مكة من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم قال: «أدركت عطاء ومجاهدًا وابن كثير وأناسًا إذا كان ليلة سبع وعشرين من رمضان خرجوا في التنعيم واعتمروا من خيمة جمانة وهي بنت أبي طالب» (^٤).
قال ابن سعد في ترجمتها بعد أن أفردها في باب بنات عم النبي - ﵌ -: «تزوجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي فولدت له جعفر بن أبي سفيان» (^٥).
_________________
(١) ذخائر العقبى (١/ ٢٢٤)
(٢) ذخائر العقبى (١/ ٢٢٤).
(٣) وهذا دليل آخر على إسلامها فلم يكن رسول الله - ﵌ - ليعطيها إلا وهي مسلمة، انظر: الاستيعاب لابن عبد البر (١/ ٥٨١)، وانظر: عيون الأثر (٢/ ٣٧٠).
(٤) الإصابة (٣/ ٤٥٦)، وانظر: عيون الأثر (٢/ ٣٧٠).
(٥) الطبقات الكبرى لابن سعد (٨/ ٤٨).
[ ٥٦ ]