قيل بأنه أول من سمي محمدًا في الإسلام من المهاجرين (^٤).
وكان يقول الشعر (^٥).
_________________
(١) جمهرة أنساب العرب لابن حزم (١/ ٦٨)، وعمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب (٣٧).
(٢) الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٦/ ٨).
(٣) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (٢/ ١٩١)، تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل لأبي زرعة العراقي (١/ ٢٧٥).
(٤) المحبر لمحمد بن حبيب (٢٧٤) وعنه الحافظ في الإصابة (٦/ ٨).
(٥) قال الحافظ في الإصابة (٦/ ١٣): وذكر المزرباني في معجم الشعراء أنه كان مع أخيه محمد بن أبي بكر بمصر، فلما قتل اختفى محمد بن جعفر فدل عليه رجل من عك ثم من غافق، فهرب إلى فلسطين، وجاء إلى رجل من أخواله من خثعم فمنعه من معاوية فقال في ذلك شعرًا. اهـ. ولم أجده في المطبوع من معجم الشعراء، ووجدت القصة عن القفطي في كتابه: المحمدون من الشعراء (٥٢) فلعل وهمًا وقع في العزو للمزرباني، وتتمة الخبر عند القفطي: فقال: محمد بن جعفر بن أبي طالب: ولو لم تلدني الخثعمية لم يكن لصهري جدٌّ في قريش ولا ذكر لعمري للحيان عكٌّ وغافق أذلُ لوطء الناس من خشب الجسر أجرتم فلما أن أجرتم غدرتم ولن تجد العكيَّ إلا على الغدر
[ ١٦٦ ]
وهو الذي دعا له - ﵌ - الحلاق فحلق رأسه ورأس إخوته بعد استشهاد أبيهم في معركة مؤتة سنة ثمان. وهو شبيه أبي طالب كما أخبر بذلك - ﵌ - (^١).
وقد ذكر: إن عليًا - ﵁ - ندب محمد بن جعفر بن أبي طالب ومحمد بن أبي بكر رسولين إلى الكوفة وعليها أبو موسى الأشعري (^٢). وهذا يدل على ثقة علي بن أبي طالب - ﵁ - بمحمد بن جعفر.