(بالمهلة مكبر) شهاب الدين، بن الفاضل محيي الدين الحنفي الشاوى (^٢١١) (بالمعجمة) الأدمى بالركن، أحد الصوفية بالجمالية.
ولد (^٢١٢) سنة ست وتسعين وسبعمائة، وقرأ القرآن، وتعلم صنعة السّراميج (^٢١٣)، وكان معلما بالركن المخلّق بالقاهرة في ظهر سعيد السعداء، وهو معتبر بين أهل صنعته.
_________________
(١) هذه سنة مولده وإن كانت ظنا أما سنة وفاته فكانت سابع عشر رمضان سنة احدى وأربعين وثمانمائة مطعونا-انظر الضوء ج ١ ص ٣٢٨.
(٢) وكانت وفاته يوم ٩ شوال سنة ٨٦٤، وقد أضاف السخاوي في الضوء ١/ ٣٢٩ أنه حدث وسمع منه الفضلاء كما أكد السخاوي نفسه عنه وذكر أنه «من بيت علم ورواية محب في الحديث وأهله» وقد دفن في مقبرة جده أبى عمر بسفح قاسيون.
(٣) «النشائى» في الضوء ١/ ١٥٣ ولكن جاء في ترجمة أخته أم الخير «نفس المرجع» ج ١٢ ص ١٤٤ ترجمة رقم ٨٩٢ «الشاوى» وكذلك في ترجمة عمه عبد الوهاب. انظر الضوء ٥/ ٣٩٦ ولكن لم أعثر في هذه الترجمات الثلاثة على نعته بالأدمى.
(٤) في الضوء ١/ ٣٥١ «ولد سنة أربع وتسعين وسبعمائة» مستندا في ذلك إلى ما كتبه بخطه هو ذاته ولأنه كان في الخامسة من عمره سنة ٧٩٩. هذا ويلاحظ أن السخاوي لمز البقاعى دون أن يصرح باسمه في أنه جعل مولده سنة ٧٩٦، هذا وقد مات المترجم سنة ٨٤٤.
(٥) السرموج نوع من الأحذية، والكلمة مقتبسة من الفارسية انظر غرائب اللغة العربية-الأب روفائيل نخلة اليسوعى ص ٢٣٤.
[ ١ / ٨٥ ]
وكانت أصولهم كلها شافعية إلّا أن أراه خالط الشيخ أكمل الدين وحصلت له عنده حكاية فجعله حنفيا وأمره أن يحنف أخاه عبد الوهاب (^٢١٤) الآتي ففعل.
سمع (^٢١٥) مشيخة ابن شاذان الصغرى سوى الكلام على الشيخة سارة بنت العلامة قاضى القضاة تقى الدين علي بن عبد الكافي وعلى أبى المجد بن البخاري وعليه معجم الإسماعيلي.