، الشيخ الصالح شهاب الدين، الحسيني سكنا، الترجمان، أحد الصوفية بخانقاه (^٢٧٤) سعيد السعداء بالقاهرة.
ولد قبل (^٢٧٥) القرن بكثير، ولقيته سنة سبع وثلاثين وثمانمائة على باب خانقاه سعيد السعداء فشافهنى بالإجازة، وأخبرني أنه كتب عن الزين العراقي من أماليه.
أنشدني في ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وثمانمائة، قال: أنشدني الشيخ عمر السمنودى وهي من نظمه فيما أظن:
يا أيها الراضي بأحكامنا … لا بد أن تحمد عقبى الرّضا
فوّض إلينا وابق مستسلما … فالراحة العظمى لمن فوّضا
فإن تعلّقت بأسبابنا … فلا تكن عن بابنا معرضا
فإنّ فينا خلقا باقيا … من كل ما يأتي وما قد مضى
لا ينعم المرء بمحبوبه … حتى يرى الخيرة فيما قضى