القاضي شهاب الدين الأنصاري الدماصى (نسبة إلى دماص (^٤٥١): بمهملة وميم مفتوحتين، وآخره مهملة، قرية في ريف القاهرة).
ولد سنة تسعين (^٤٥٢) وسبعمائة أو قبلها بيسير بالقاهرة، وقرأ بها القرآن، وحفظ المختار على مذهب أبي حنيفة، واشتغل بالفقه على الشيخ جمال الدين يوسف الضرير والشيخ خير الدين، وبالنّحو على الشيخ عزّ الدين بن جماعة، وحضر دروسه في غيره (^٤٥٣)، وحجّ سنة أربع وأربعين وثمانمائة، ودخل دمياط والصعيد، وناب في القضاء عن البدر العيني ثم [عن] الزّين التّفهنى ثم السعد بن الديري، وكان في القاهرة أمير اسمه قرقماس [وكان] مشهورا بالعسف في الأحكام والتجبر والتعاظم حتى بقي له في القلوب مهابة شديدة، وكان صاحب الترجمة شابهه في بعض صفاته فشبّهوه به ولقب «قرقماس» فغلب عليه هذا اللقب حتى [أصبح] لا يعرف إلّا به.
أجاز في استدعائى وشافهنى بها.
سمع ابن ماجة (^٤٥٤) على الجوهري والعمادي وبعضه على البرهان الأنباسى.