بن محمد بن سليمان بن جعفر بن يحيى بن حسين بن محمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن علي بن صالح بن إبراهيم بن سليمان بن معاوية بن زيد بن سليمان بن خالد بن الوليد المخزومي، شهاب الدين بن العلامة بدر الدين الدمامينى السكندرى.
ولد سنة تسعين وسبعمائة (^٤٨٨) تقريبا، وأخبرني أنه حفظ القرآن وصلّى به، وحفظ الحاجبية والألفية والرسالة، وقال إنه بحثهم على والده.
_________________
(١) -أو جامع منجك فيعرف موضعه بالثغرة تحت قلعة الجبل خارج باب الوزير وقد أنشأه الأمير سيف الدين منجك اليوسفي في مدة وزارته بديار مصر سنة ٧٥١ هـ ووضع فيه صهريجا فصار يعرف بصهريج منجك-راجع الخطط للمقريزي ج ٣ ص ٢٧٩.
(٢) وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة ٨٤٦ بالصهريج-انظر أيضا المعجم الصغير للبقاعى، تحقيق حسن حبشي برقم ٦٠ والضوء ٢/ ٣٠٧.
(٣) في تونس «وخبر أبي الجهم» وهو وارد في عنوان العنوان.
(٤) مسجد القصب وفيه رؤوس الصحابة رضى الله تعالى عنهم وهو، قديم وعلى بابه قناة، انظر النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس،٢/ ٣٤٦. للنعيمى.
(٥) الوارد في الضوء ٢/ ٣١٠ أنه مات في أواخر شعبان سنة ٨٤١ ودفن في مقبرة باب الفراديس. أما البقاعى فجعل وفاته في معجمه الصغير رقم ٦٢ في سنة ٨٣٦.
(٦) كان مولده بالإسكندرية كما جاء في الضوء اللامع ج ٢/ ٣١٨.
[ ١ / ١٩٢ ]
لقيته بإسكندرية وأجاز باستدعاء شيخنا ابن حجر جماعة، وسمع سداسيات الرازي يوم الاثنين العشرين من ذي القعدة سنة سبع وتسعين [وسبعمائة] بالناصرية بين القصرين تخريج السلفي على الناصر محمد بن أحمد بن الموفق والجمال عبد الله بن محمد بن محمد الخراط والشمس محمد بن علي بن علي بن غزوان الشهير بالعزيز، بسماعهم من شرف الدين أبى العباس أحمد بن أبي الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله بن الصفى والجلال أبى الفتوح على الصفى بن عبد الوهاب بن علي بن الفرات، وبسماع ابن الصفى عن أبي البركات هبة الله بن عبد الله بن أبي البركات بن زوين الأزدي، أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن حمزة بن موقا الأنصاري الإسكندري، وبسماع ابن الفرات من والده، بإجازته من أبى الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين المقرئ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، قال ابن موقا بقراءة مخرجها الحافظ أبى الطاهر أحمد بن محمد بن حسن بن أحمد السلفي.