، قاضى القضاة بدمشق، الأموي المصري الشافعي، الإمام العلامة شهاب الدين بن (^٦٣٢) المحمرة، الشهير بوالده بابن البحلاق. ولد خامس عشرى صفر سنه (^٦٣٣) سبع وستين وسبعمائة، سمعت من لفظه، «المسلسل» بالأولية، وهو أول حديث سمعته من لفظه أنبأنا شيخ الإسلام البلقيني بشرطه، أنبأنا الميدومى بشرطه وسنده
_________________
(١) أمامها في تونس «أحمد التميمي»، والأحجى أن يقال «الشمنى» كما في المتن. هذا وقد ورد في الشذرات ٧/ ٣١٣ «القسطنطينى» وصحتها «القسنطينى» نسبة إلى «قسنطينة» التي عرفها مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٩٢ بأنها مدينة وقلعة من حدود أفريقية مما يلي المغرب وتحيط بها ثلاثة أنهار عظام تجرى بها السفن». هذا وقد ورد في هامش السليمانية: «العلامة الشمنى».
(٢) فراغ في الأصول بقدر أربع كلمات وقد أضيف ما بين الحاصرتين بعد مراجعة الضوء اللامع ج ٢/ ٤٩٣.
(٣) نضيف إلى ما جاء في المتن أن صاحب الترجمة كان من أعظم ما عرف به من العلوم النحو حتى لقد وصفه السيوطي في بغية الوعاة بأنه «إمام النحاة في زمانه»، كما أنه أطنب في «تقدمه على سواه في العلوم»، وقد نقل عنه الشذرات ٧/ ٣١٣ هذا الوصف.
(٤) أشار الضوء ٢/ ٥١٥ إلى أن «المحمرة» أمه إذ نسبت إلى التحمير من الحمرة، كما عرف هو نفسه بالسمسار لكونه كان من سماسرة الغلال بساحل بولاق، كما كان يعرف أيضا بابن الصلاح لكونه لقب أبيه وجده وبابن البحلاق. وعلق السخاوي على ذلك بأنّ صاحب الترجمة كان يأنف من الاثنتين إلّا من أن يقال له ابن الصلاح وإن كان هو أشهر بابن المحمرة.
(٥) في الضوء ٢/ ٥١٥ انه ولد سنة ٧٦٧ وقيل سنة ٧٦٩ وأخذت الشذرات ٧/ ٢٣٤ بالتاريخ الأول.
[ ١ / ٢٤٥ ]
وعمم بالإجازة، سمع على خلائق كالعلاء بن أبي المجد والزين بن الشيخة والزين العراقي والجمال الباجي والتاج الصردى والسراج البلقيني والجمال بن مغلطاى وغرس الدين المليجى والنجم البالسى.
ولى قضاء دمشق ثم مشيخة الصالحية بالقدس، ومات بها ليلة السبت سادس عشر ربيع الآخر سنة أربعين وثمانمائة.