قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحسن بن الْحَضَر قَالَا ثَنَا أَحْمد ابْن شُعَيْبٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ فَقُلْتُ فُلانَةٌ لَا تَنَامُ اللَّيْلَ تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمَالِ فَاللَّهُ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا
الْمَرْأَةُ الأَسَدِيَّةُ الْمَذْكُورَةُ هِيَ الْحَوْلاءُ بِنْتُ تُوَيْتِ بْنِ حبيب بن أَسد ابْن عبد الْعُزَّى
[ ١ / ١٧٤ ]
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ قَالا ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَن الحولاء بنت تويت ابْن حَبِيبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى مَرَّتْ بِهَا وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ هَذِهِ الْحَوْلاءُ بِنْتُ تُوَيْتٍ وَزَعَمُوا أَنَّهَا لَا تَنَامُ اللَّيْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَوَاللَّهِ لَا يَسْأَمُ الله حَتَّى تسأموا
[ ١ / ١٧٥ ]