وَعُمَرُ بْنُ الْأَهْتَم
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَكَ أَبُو الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ أَنا عمر بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ ثَنَا مَالِكُ بْنِ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ح
وَأَنْبَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَفِيسٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ قَدِمَ رَجُلانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ اللَّفْظُ مُتَقَارِبٌ
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَكْثَرُ رُوَاةِ الْمُوَطَّإِ مُرْسَلا لَيْسَ فِيهِ ابْن عمر
[ ١ / ٩٨ ]
الرَّجُلانِ الْمَذْكُورَانِ هُمَا الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الأَهْتَمِ
وَالشَّاهِد لذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ قَالَ ثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ أَبُو الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُسْتَعِينِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ قَالا ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قَالَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ مَحْفُوظٍ النَّهْدِيُّ ثَنَا أَبُو الْمُقَوَّمِ الأَنْصَارِيُّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِقْسَمٍ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ اجْتَمَعَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ قَيْسُ بْنُ عَاصِم والزبرقان ابْن بَدْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الأَهْتَمِ التَّمِيمِيُّونَ فَفَخَرَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ فَقَالَ لرَسُول الله أَنَا سَيِّدُهُمْ وَالْمُطَاعُ فِيهِمْ وَالْمُجَابُ مِنْهُمْ آخُذُ لَهُمْ بِحُقُوقِهِمْ وَأَمْنَعُهُمْ مِنَ الظُّلْمِ وَهَذَا يَعْلَمُ ذَلِكَ يَعْنِي عَمْرَو بْنَ الأَهْتَمِ فَقَالَ عَمْرٌو إِنَّهُ لَشَدِيدُ الْعَارِضَةِ مَانِعٌ بِجَانِبِهِ مُطَاعٌ فِي أُذُنَيْهِ فَقَالَ عَمْرٌو أَنَا أُخْبِرُكَ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَلَئِيمُ الْخَالِ حَدِيثُ الْمَالِ أَحْمَقُ الْوَالِد
[ ١ / ٩٩ ]
مُبَغَّضٌ فِي الْعَشِيرَةِ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ فِيمَا قُلْتُ آخِرًا وَلَكِنِّي رَجُلٌ رَضِيتُ فَقُلْتُ أَحْسَنَ مَا عَلِمْتُ وَاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتُ فِي الأَمْرَيْنِ جَمِيعًا
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ﴿إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا﴾
[ ١ / ١٠٠ ]
بْن مَسْعُود
وَسنَان بْن وبر
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَخَرَّجْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي عَوَالِي حَدِيثِهِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحسن أَحْمد ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ بِمَكَّةَ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عبد الله ابْن مُحَمَّد بن يزِيد المقرىء قَالَ ثَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ يزِيد قَالَ ثَنَا سُفْيَان ابْنِ عُيَيْنَة عَن عَمْرو بْن دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ فَنَادَى الأَنْصَارِيُّ يَا لَلأَنْصَارِ وَنَادَى الْمُهَاجِرِيُّ يَا لَلْمَهَاجِرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ قَالَ عُمَرُ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابه
[ ١ / ١٠١ ]
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَيُّوبَ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ قَالَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ مِثْلَهُ
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ كَذَلِكَ
الرَّجُلُ الْمُهَاجِرِيُّ الْمَذْكُورُ اسْمُهُ جَهْجَاهُ بْنُ مَسْعُودٍ وَالأَنْصَارِيُّ الْمَذْكُورُ أَيْضًا اسْمُهُ سِنَانُ بْنُ وَبْرٍ الْجُهَنِيُّ
الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عَمْرو ابْن قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ كُلٌّ قَدْ حَدَّثَنِي بَعْضَ حَدِيثِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ طُولٌ وَفِيهِ فَوَرَدَ وَارِدَةُ النَّاسِ عَلَى الْمَاءِ وَمَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَجِيرٌ مِنْ بَنِي غفار يُقَال لَهُ جَهْجَاه ابْن مَسْعُودٍ يَتَوَلَّى فَرَسَهُ وَازْدَحَمَ جَهْجَاهُ وَسنَان بن وبر الْجُهَنِيّ حَلِيفُ بَنِي عَمْرِو مِنَ الْخَزْرَجِ عَلَى الْمَاءِ فَاقْتَتَلا فَصَرَخَ الْجُهَنِيُّ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ وَصَرَخَ جَهْجَاهُ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَغَضِبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ وَعِنْده
[ ١ / ١٠٢ ]
رَهْطٌ مِنْ قَوْمِهِ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ الأَرْقَمِ غُلامٌ حَدَثٌ فَقَالَ أَقَدْ فَعَلُوهَا قَدْ كَاشَرُونَا فِي بِلادِنَا وَاللَّهِ مَا أَعُدُّنَا وَجَلابِيبُ قُرَيْشٍ هَذِهِ إِلا كَمَا قَالَ الأَوَّلُ سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْكَ أَمَا إِنَّهُ وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ
[ ١ / ١٠٣ ]