الْأسود بْن نَوْفَل همام
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ وَكَتَبَ إِلَيَّ الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ قَالا أنبا أَبُو الْحَسَنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَليّ الْحُسَيْن ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ قَالَ ثَنَا هَنَّادٌ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ قَالَ ضَافَ عَائِشَةَ ضَيْفٌ فَأَمَرَتْ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ فَنَامَ فِيهَا فَاحْتَلَمَ فَاسْتَحْيَا أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَبِهَا آثَرُ الاحْتِلامِ فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِأَصَابِعِهِ وَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِأَصَابِعِي
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَافِ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحُمَيْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ قَالَ ضاف
[ ١ / ٩٥ ]
عَائِشَةَ ضَيْفٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تَدْعُوهُ فَقَالُوا لَهَا إِنَّهُ قَدْ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَذَهَبَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَلِمَ غَسَلَهُ إِنْ كُنْتُ لأَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
الضَّيْفُ الْمَذْكُورُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِهَابٍ الْخَوْلانِيُّ
وَالشَّاهِد لذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ العذري قَالَ ثَنَا أَحْمد ابْن الْحَسَنِ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ الْحَنَفِيُّ أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الْخَوْلانِيِّ قَالَ كُنْتُ نَازِلا عَلَى عَائِشَةَ فَاحْتَلَمْتُ فِي ثَوْبِي فَغَمَسْتُهَا فِي الْمَاءِ فَرَأَتْنِي جَارِيَةٌ لِعَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا فَبَعَثَتْ إِلَيَّ عَائِشَةُ فَقَالَتْ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ قَالَ قُلْتُ رَأَيْتُ مَا يَرَى النَّائِمُ فِي مَنَامِهِ قَالَتْ هَلْ رَأَيْتَ فِيهَا شَيْئًا قُلْتُ لَا قَالَتْ فَلَوْ رَأَيْتَ شَيْئًا غَسَلْتَهُ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لأَحُكُّهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِظُفُرِي
وَقِيلَ هُوَ هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ
وَقِيلَ الأَسْوَدُ بْنُ نَوْفَلٍ
الْحجَّة فِي ذَلِك كُله مَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أبي
[ ١ / ٩٦ ]
عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ قَاسِمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرَةَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرّمي قَالَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ نَزَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَكَسَتْهُ مِلْحَفَةً بَيْضَاءَ فَاحْتَلَمَ فِيهَا فَغَسَلَهَا وَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ عَائِشَةُ الْجَارِيَةَ تَدْعُوهُ فَوَجَدَتْهُ قَدْ نَشَرَ مِلْحَفَتَهُ فِي الشَّمْسِ فَلَمَّا رَجَعَ هَمَّامٌ إِلَى عَائِشَةَ قَالَتْ لَهُ غَسَلْتَ مِلْحَفَتَكَ قَالَ احْتَلَمْتُ فِيهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَهُ بِإِذْخِرٍ أَوْ تَغْسِلَ الْمَكَانَ الَّذِي أَصَابَهُ فَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكَ أَنْ تَدَعَهُ لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَجِدُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشَّيْءَ مِنْهُ بَعْدَ أَيَّامٍ فَأَحُتُّهُ
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرَةَ حَدَّثَنَا أَبِي ثَنَا جرير عَن مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نَزَلَ الأَسْوَدُ عَلَى عَائِشَةَ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ عَائِشَة أَو أَتَاهُ من عِنْدهمَا آتٍ فَوَجَدَهُ قَدْ غَمَسَهُ فِي الْمَاءِ قَالَ إِنِّي قَدْ أَجْنَبْتُ فِيهِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ إِنْ كُنْتُ لأَجِدُهُ بِثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَحُتُّهُ هَكَذَا
قَالَ مُغِيرَةُ بْنُ الأَسْوَدِ وَتَابَعَهُ حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان
[ ١ / ٩٧ ]