مَالك بْن الدخشم
أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ قرىء عَلَى أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَأَنَا أَسْمَعُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَلَمْ نَدْرِ مَا سَارَّهُ بِهِ حَتَّى جَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَإِذَا هُوَ يُسَارُّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ جَهَرَ أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ الرَّجُلُ بَلَى وَلا شَهَادَةَ لَهُ قَالَ أَلَيْسَ يُصَلِّي قَالَ بَلَى وَلا صَلاةَ لَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانَا الله عَنْهُم
[ ١ / ٢٢٦ ]
الرَّجُلُ الأَوَّلُ الْمَذْكُورُ فِي الْحَدِيثِ قَبْلَ هَذَا الَّذِي جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ هُوَ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ وَالرجل الْمَذْكُور بعده الْمُنَافِقِ هُوَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ﵀ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم خلف ابْن يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَتَى النَّبِيِّ ﷺ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ وَهُوَ مَكْفُوفُ الْبَصَرِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِيتِنِي فِي بَيْتِي فَصَلِّ لِنَاحِيَةٍ حَتَّى أَتَّخِذَهُ مُصَلًّى فَإِنِّي لَا أَصِلُ إِلَى الْمَسْجِدِ قَالَ فَأَتَاهُ النَّبِيِّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَصَلَّى ثُمَّ قَالَ أَفِيكُمْ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ فَقَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نَصْنَعُ بِذَلِكَ ذَلِكَ كَهْفُ الْمُنَافِقِينَ وَذَاكَ مِنْ عَمَلِهِ وَمِنْ حَالِهِ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ شَرًّا فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالُوا بَلَى قَالَ لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فَتَلْفَحَهُ النَّار أَو تمسه النَّار
[ ١ / ٢٢٧ ]
الْغِفَارِيّ
نَضْلَة بْن عَمْرو أَبُو بصرة أَبُو غَزوَان
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالك ابْن أَنَسٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَافَهُ ضَيْفٌ كَافِرٌ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَاةٍ فَحُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلابَهَا ثُمَّ أُخْرَى فَشَرِبَهُ ثُمَّ أُخْرَى فَشَرِبَهُ حَتَّى شَرِبَ حِلابَ سَبْعِ شِيَاهٍ ثُمَّ إِنَّهُ أَصْبَحَ فَأَسْلَمَ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِشَاةٍ فَحُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلابَهَا ثمَّ أَمر لَهُ بِأُخْرَى فَلَمْ يَسْتَتِمَّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مَعْيٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ هَذَا الضَّيْفُ الْمَذْكُورُ اخْتُلِفَ فِيهِ كَثِيرًا فَقِيلَ وَهُوَ الأَكْثَرُ إِنَّهُ جَهْجَاهٌ الْغِفَارِيُّ
وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن
[ ١ / ٢٢٨ ]
مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدَةَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ الأَغَرُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَهْجَاهٍ الْغِفَارِيِّ أَنَّهُ قَدِمَ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ يُرِيدُونَ الإِسْلامَ فَحَضَرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَغْرِبَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ فَلَمْ يَكُنْ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَغَيْرِي وَكُنْتُ رَجُلا عَظِيمًا طُوَالا لَمْ يُقْدِمْ عَلَيَّ أَحَدٌ فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَنْزِلِهِ فَحُلِبَتْ لِي عَنْزٌ فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ أُخْرَى فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا حَتَّى حُلِبَ سَبْعُ أَعْنُزٍ فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ أُتِيتُ بِبُرْمَةٍ فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أَجَاعَ اللَّهُ مَنْ أَجَاعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اللَّيْلَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَهْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ أَكَلَ رِزْقَهُ وَرِزْقُنَا عَلَى اللَّهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ أَنَّهُ أَسْلَمَ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَيته وَتَركه أَصْحَابُهُ لِطُولِ جِسْمِهِ وَعِظَمِهِ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحُلِبَتْ لَهُ عَنْزٌ وَاحِدَةٌ فَشَرِبَهَا فَرَوِيَ قَالَ قَدْ رَوِيتُ وَشَبِعْتُ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ هَذَا ضَيْفَنَا فَقَالَ بَلَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّهُ أَكَلَ فِي مَعْيِ مُؤْمِنٍ اللَّيْلَةَ وَأَكَلَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي مَعْيِ كَافِرٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعْيٍ وَاحِدٍ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ﷺ فِيمَا أَجَازَ لِي تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ عَن أَبِيه
[ ١ / ٢٢٩ ]
﵀ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُفَرِّجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الرَّقِّيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ قَالَ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَإِبْرَاهِيمُ بن سعد قَالا ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدَةَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ الأَغَرُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَهْجَاهٍ الْغِفَارِيِّ أَنَّهُ قَدِمَ هُوَ وَنَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ يُرِيدُونَ الإِسْلامَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
وَقِيلَ هُوَ نَضْلَةُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ
وَالشَّاهِد لذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيثٍ عَنْ جَدِّهِ مُغِيثِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَمْرٍو الصَّقَلِيُّ قَالَ ثَنَا ثَابِتُ بْنُ قَاسِمٍ عَنْ جَدِّهِ ثَابِتٍ قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ ثَنَا أَبُو مَوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْخَطْمِيُّ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ أَبِيهِ مَعْنِ بْنِ نَضْلَةَ أَنْ نَضْلَةَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ شَوَائِلُ لَهُ فَحَلَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي
[ ١ / ٢٣٠ ]
إِنَاءٍ فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ شَرِبَ هُوَ إِنَاءً وَاحِدًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ كُنْتُ لأَشْرَبُ سَبْعَةً فَمَا أشْبع أَو قَالَ فَمَا أمتليء فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مَعْيٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ السَّدُوسِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنٍ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ قَالَ حَدثنِي جدي مُحَمَّد ابْن مَعْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِشَوَائِلَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَقِيلَ هُوَ أَبُو بَصْرَةَ حُمَيْلُ بْنُ بَصْرَةَ الْغِفَارِيُّ
وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ ﵀ إِجَازَةً عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بن كثير عَن حُسَيْن بْنِ أَفْلَحَ قَالَ أَقْبَلَ رَكْبُ غِفَارٍ قَرِيبًا مِنْ ثَلاثِينَ رَاكِبًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَفَرَّقُوا فِي النَّاسِ وَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ يُدْعَى أَبَا بَصْرَةَ مِثْلَ السَّارِيَةِ فَحَامَاهُ النَّاسُ فَتَرَكُوهُ قَاعِدًا وَحْدَهُ قَالَ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَتْبَعَهُ بِطَعَامٍ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَكَلَهُ ثُمَّ حُلِبَ لَهُ فَشَرِبَ حَتَّى شَرِبَ حِلابَ سَبْعِ شِيَاهٍ سَبْعَةَ أَقْدَاحٍ قَالَ فَقِيلَ لَهُ قُلْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَتَكَلَّمْ بِالإِسْلامِ قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الصَّلاةِ فَاسْتَتْبَعَهُ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِالإِنَاءِ الَّذِي وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالأَمْسِ فَلَمْ يَأْكُلْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى قَالَ شَبِعْتُ قَالَ وَحُلِبَ لَهُ فِي الْإِنَاء الَّذِي كَانَ
[ ١ / ٢٣١ ]
يَشْرَبُ مِنْهُ فَلَمْ يَشْرَبْ إِلا يَسِيرا حَتَّى قَالَ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى مَنْكِبِهِ وَقَالَ كُنْتَ أَمْسٍ كَافِرًا وَأَنْتَ الْيَوْمَ مُؤْمِنٌ وَإِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعْيٍ وَاحِدٍ
وَقِيلَ إِنَّهُ ثُمَامَةُ بْنُ أَثَالٍ كَمَا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الْقَاضِي عَنْ أَبِي عِيسَى عَليّ بن عبيد الله ابْن يَحْيَى عَنِ الْبَرْقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِذَلِكَ
وَقِيلَ أَبُو غَزْوَانَ
وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْمُطَرِّفِ الْقَنَازَعِيِّ وَأَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيه عَنهُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَدِيٍّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَنْبَلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَةُ رِجَالٍ عِنْدَ صَلَاة الْمغرب وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا فَقَالَ لَهُ النَّبِيِّ ﷺ مَا اسْمُكَ قَالَ أَبُو غَزْوَانَ فَحَلَبَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ سَبْعَ شِيَاهٍ فَشَرِبَ لَبَنَهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ هَلْ لَكَ يَا أَبَا غَزوَانَ أَنْ تُسْلِمَ قَالَ نَعَمْ فَأَسْلَمَ فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ صَدْرَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ حَلَبَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ شَاةً وَاحِدَةً فَلَمْ يُنْجِزْ لَبَنَهَا فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ مَالك يَا أَبَا غَزْوَانَ قَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ نَبِيًّا لَقَدْ رَوِيتُ قَالَ إِنَّكَ أَمْسٍ كَانَ لَكَ سَبْعَةُ أَمْعَاءٍ وَلَيْسَ لَكَ الْيَوْمَ إِلا وَاحِدَة
[ ١ / ٢٣٢ ]