أبي بْن كَعْب
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْقَتْلَى فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ مَا شَأْنُكَ فَقَالَ الرَّجُلُ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لآتِيَهُ بِخَبَرِكَ قَالَ فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَاقْرَأْهُ مِنِّي السَّلامَ وَأَخْبِرْهُ أَنِّي طُعِنْتُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ طَعْنَةً وَأَنِّي قَدْ أُنْفِذَتْ مَقَاتِلِي وَأَخْبِرْ قَوْمَكَ أَنَّهُ لَا عُذْرَ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ إِنْ قُتِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَوَاحِدٌ مِنْهُمْ حَيٌّ
الرَّجُلُ الَّذِي بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ لِيَأْتِيَهُ بِخَبَرِ سَعْدٍ قِيلَ إِنَّهُ مُحَمَّدُ ابْن مَسْلَمَةَ وَقِيلَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيّ قَالَ
[ ١ / ١٨٨ ]
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ الطُّيُورِيُّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَزَّازُ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حِنَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ عَنْ أَشْيَاخِهِ قَالُوا قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَإِنِّي قد رَأَيْته وَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْوَادِي وَقَدْ شُرِعَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ سِنًّا قَالَ فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَيُقَالُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَخَرَجَ نَحْوَ تِلْكَ النَّاحِيَةِ قَالَ فَإِنِّي وَسَطَ الْقَتْلَى أَتَعَرَّفُهُمْ إِذْ مَرَرْتُ بِهِ صَرِيعًا فِي الْوَادِي فَنَادَيْتُهُ فَلَمْ يُجِبْ ثُمَّ نَادَيْتُهُ فَلَمْ يُجِبْ ثُمَّ قُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ قَالَ فَتَبَغَّشَ كَمَا يَتَبَغَّشُ الطَّيْرُ ثُمَّ قَالَ وَإِنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَحَيٌّ قَالَ نَعَمْ وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَنَّهُ شُرِعَ لَكَ اثْنَا عَشَرَ سِنَانًا فَقَالَ طُعِنْتُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ طَعْنَةً كُلُّهَا أَجَافَتْنِي أَبْلِغْ قَوْمَكَ الأَنْصَارَ السَّلامَ وَقُلْ لَهُمُ اللَّهَ اللَّهَ وَمَا عَاهَدْتُمْ عَلَيْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ وَاللَّهِ مَا لَكُمْ عُذْرٌ عِنْدَ اللَّهِ إِنْ خُلِصَ إِلَى نَبِيِّكُمْ وَمِنْكُمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ فَلَمْ أَرْمِ مِنْ عِنْدَهُ حَتَّى مَاتَ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ رَافِعًا صَوْتَهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ الْقَ سَعْدَ بْنَ الرَّبِيعِ وَأَنْتَ عَنْهُ رَاض
[ ١ / ١٨٩ ]