قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَدْلِ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ وَخَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالا ثَنَا أَبُو عمر أَحْمد ابْن مُطَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى ح
أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا قَاسِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ وَضَّاحٍ قَالا ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مُخَنَّثًا كَانَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْمَعُ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ غَدًا فَأَنَا أَدُلُّكَ عَلَى ابْنَةِ غَيْلانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلاءِ عَلَيْكُمْ
قَالَ أَبُو عُمَرَ هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جُمْهُورُ الرُّوَاةِ عَنْ مَالِكٍ مُرْسَلا وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَالصَّوَابُ عَنْ مَالِكٍ مَا فِي الْمُوَطَّإِ وَلَمْ يَسْمَعْهُ عُرْوَةُ مِنْ أُمِّ سَلمَة وَإِنَّمَا رَوَاهُ
[ ١ / ١٠٤ ]
عَنْ زَيْنَبَ ابْنَتُهَا عَنْهَا كَذَلِكَ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُ عَنْ هِشَامٍ وَسَيَأْتِي حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ مُسْنَدًا بِعَقِبِ هَذَا
الْمُخَنَّثُ الْمَذْكُورُ اسْمه هيت
كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ سَمَاعًا عَنْ أَبِيهِ سَمَاعًا لَهُ أَيْضًا قَالَ أَنْبَأَ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا ابْنُ وضاح ثَنَا أَبُو بكر ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا بكر بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ ثَنَا عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي ليلى عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً بِمَكَّةَ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَيْتَ عِنْدِي مَنْ رَآهَا وَمَنْ يُخْبِرُنِي عَنْهَا فَقَالَ رَجُلٌ مخنث يدعى هيت أَنَا أَنْعَتُهَا لَكَ إِذَا أَقْبَلَتْ قُلْتَ تَمْشِ عَلَى سِتٍّ وَإِذَا أَدْبَرَتْ قُلْتَ تَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أَرَى هَذَا يَعْرِفُ مَا هَا هُنَا مَا أَرَاهُ يَعْرِفُ إِلا أَمْرَ النِّسَاءِ وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى سَوْدَةَ فَنَهَاهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَفَاهُ فَكَانَ كَذَلِكَ حَتَّى أُمِّرَ عُمَرُ فَجَهَدَ فَكَانَ يُرَخِّصُ لَهُ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيَتَصَدَّقُ
قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ يَعْنِي يسْأَل النَّاس
[ ١ / ١٠٥ ]
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّاقِدُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحُمَيْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ زَيْنَب بنت أم سَلمَة عَن أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدِي مُخَنَّثٌ فَسَمِعَهُ يَقُولُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ فَعَلَيْكُمْ بِابْنَةِ غَيْلانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلاءِ عَلَيْكُمْ
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ اسْمُ الْمُخَنَّثِ هِيتٌ
وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ الموصوفة بالْحسنِ هِيَ بَادِيَةُ بِنْتُ غَيْلانَ
وَالشَّاهِد لذَلِك أَنَّ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ عَتَّابٍ أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي مُحَمَّد ابْن رَبِيعٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ قَالَ ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ وَعِنْدَهَا مُخَنَّثٌ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ ابْن أُمَيَّةَ لَوْ قَدْ فُتِحَتِ الطَّائِفُ لَقَدْ أَرَيْتُكَ بَادِيَةَ بِنْتَ غَيْلانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَدْخُلْ هَذَا عَلَيْكُم
[ ١ / ١٠٦ ]
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ أَنا أَبُو الْفَوَارِسِ طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بَشرَان قَالَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ ثَنَا عَبْدَةُ عَنْ مُحَمَّد ابْن إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ قَالَ كَانَ الْمُخَنَّثُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةً مَاتِعٌ وَهِدْمٌ وَهِيتٌ قَالَ فَكَانَ مَاتِعُ لِفَاخِتَةَ بِنْتِ عَمْرِو بْنِ عَائِذٍ خَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ يَغْشَى بُيُوتَ النَّبِيِّ ﷺ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ حَتَّى إِذَا حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الطَّائِفَ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقُول لخَالِد ابْن الْوَلِيدِ إِنِ افْتَتَحْتَ الطَّائِفَ غَدًا فَلا تَتَفَلَّتَنَّ مِنْكَ نَادِيَةُ بِنْتُ غَيْلانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا أَرَى هَذَا الْخَبِيثَ يَقْطُنُ بِهَذَا لَا يَدْخُلْ عَلَيْكُمْ بَعْدَ هَذِهِ الْمَرَّةِ ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَافِلا حَتَّى أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ قَالَ لَا يَدْخُلِ الْمَدِينَةَ وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَكُلِّمَ فِيهِ وَقِيلَ إِنَّهُ مِسْكِينٌ وَلا بُدَّ لَهُ مِنْ شَيْءٍ فَجَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا كُلَّ سبت يدْخل فَيسْأَل وَيرجع إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعَلَى عَهْدِ عُمَرَ قَالَ وَنَفَى مَعَهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هِيتًا وَهِدْمًا
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ ثَنَا أَبُو ربيعَة زيد ابْن عَوْفٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ
[ ١ / ١٠٧ ]
فَرَأَى عِنْدَهَا مُخَنَّثًا وَهُوَ يَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُمَيَّةَ لَوْ فُتِحَتِ الطَّائِفُ لأُرِيَنَّكَ نَادِيَةَ بِنْتَ غَيْلانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْكُمْ
وَأَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ أَنا أَبُو الْوَلِيد بْن الفرضي قَالَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْقَاضِي ثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَارُودِيُّ قَالَ ثَنَا مُطَيْرٌ قَالَ ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ وَإِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ مُهَاجِرٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ لِمُخَنَّثٍ كَانَ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ إِنْهُ أَلا تَدُلُّنَا عَلَى امْرَأَةٍ نَخْطُبُهَا عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ الَّتِي إِذا أَقبلت فوصف وَإِذا أَدْبَرت فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا إِنَّهُ اخْرُجْ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى حَمْرَاءِ الأَسَدِ فَلْتَكُنْ بِهَا مَنْزِلُكَ وَلا تدخل الْمَدِينَة إِلا أَنْ يَكُونَ لِلنَّاسِ عِيدٌ فتشهده
[ ١ / ١٠٨ ]