أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ قَالَ أَنا الْمُبَارَكُ ابْن عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ ثَنَا يزِيد بْنُ هَارُونَ ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا قَالَ حُمَيْدٌ قَالَ قَتَادَةُ وَأَبْوَالِهَا وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ أَنَسٍ فَلَمَّا صَحُّوا ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي
[ ١ / ٢٨٣ ]
آثَارِهِمْ فَأُخِذُوا فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ
الرَّاعِي الْمَذْكُورُ هُوَ يَسَارٌ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
الْحجَّة فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ أَنْبَأَ عُثْمَان ابْن أَبِي بَكْرٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الشَّيْبَانِيُّ ثَنَا الصَّائِغُ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الخرامي ثَنَا مُحَمَّد ابْن فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ الْعُرَنِيِّينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانُوا مَجْهُودِينَ مَضْرُورِينَ بَلْ كَادُوا أَنْ يَهْلِكُوا فَأَنْزَلَهُمْ عِنْدَهُ وَسَأَلُوهُ أَنْ يُنَحِّيَهُمْ عَنِ الْمَدِينَةِ فَأَخْرَجَهُمْ إِلَى لِقَاحٍ بِفَيْفَاءِ الْخَبَارِ مِنْ وَرَاءِ الْحِمَى وَبِهَا مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ مَثَّلُوا بِهِ فَاسْتَاقُوا اللِّقَاحَ وَذكر الحَدِيث
[ ١ / ٢٨٤ ]