اثنين، أحدهما معروف عند بني قومه بالمبالغة والإفراط وهو «لامنس»، ولم يكونوا - أو غالبهم - يرضون كتاباته، وسيأتي بيان ذلك في المبحث الخامس من هذا التمهيد.
والحقيقةُ أنَّ المدحَ أو الغلوَّ في المدحِ المتضمنَ قدحًا وفحشًا وتنقصًا وجدته في كثير من كتابات الرافضة ومؤلفاتهم عن فاطمة. وكذا في ما وجدتُ من كتب الإسماعيلية.
وسيأتي في المبحث الخامس من هذا التمهيد، ماذكره الرافضة، والإسماعيلية، والمستشرقون عن فاطمة - ﵂ -.
هذا، ولم يعتن أحدٌ بفاطمة - ﵂ - عنايةً صادقةً صَحِيحَةً إلا أهلَ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ - جزاهُمُ الله خيرَ الجزاء ـ.
١٥. زوجها.
هو ابنُ عَمِّ النبيِّ - ﷺ -: عليُّ بنُ أبي طالب بنِ عبدالمطلب بن هاشم القُرَشِيِّ، أفضلُ هذه الأمَّةِ بعد أبي بكر وعمر وعثمان - ﵃ -.
هو رابع الخلفاء الراشدين.
قُتل شهيدًا عام (٤٠ هـ) - ﵁ -.
أمُّه: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية، وهي بنتُ عمِّ أبي طالب، كانت من المهاجرات، توفيت في حياة النبي - ﷺ - بالمدينة.
[ ١ / ١٦٢ ]